الإباضية ليسوا بخوارج إبراهيم بن محمد طلاي

الإباضية ليسوا خوارج

الجزء ١ · صفحة ٧

التنافس والاختلاف من افتراق وتنازع وتنافر قاست البشرية منه ويلات ولا

تزال. (4)

ولكن مع هذا نجد واقع الأمة الإسلامية - وإن تعددت فيها الفرق - ما تزال تحمل اسم الأمة، انطلاقا مما أودع الله في كتاب الإسلام -القرآن-، وفي دين الإسلام من ثوابت وعوامل تجمع المسلمين أكثر مما تفرقهم، وترأب صدعهم أكثر مما تشعبه وتُوسعه. إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) الحجرات 10. {وَأَنَّ هَذِهِ أُمَّنكُمُ أُمَّةً

وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُون} المؤمنون 52.

من هم الخوارج وما هي مبادئهم؟

ولكي نتصوّر من هم الخوارج؟ وهل الإباضية منهم؟ لابد من الرجوع إلى مناقشة تسميّة الفِرَق في تلك العهود التي جاءت بعد الفتنة الكبرى عند اختلاف الصحابة رضوان الله عليهم.

تجمع كتب المقالات والتعرض للملل والنحل أن جميع الفرق الإسلامية ترجع إلى اتجاهات ثلاثة أطلقت عليها هذه التسميات: أهل سنّة،

الشيعة، المحكمة

(4)

البعد الحضاري لعقيدة الإباضية، د. فرحات الجعبيري، ص 27.

مشاء ثلاغ

6