أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

لم يسبق له مغادرة سفح الجبل الأخضر المغطى بالسحب إلا نادرا حتى أصطحبه القادة معهم إلى الدمام كان مرة أو مرتين في السنة ينزل إلى سوق نزوى لقضاء أمور محلية و يرجع عائدا إلى بلده مرة أخرى.

و كما أن العمانيين مختلفين عن بقية شعوب شبه الجزيرة العربية كان سالم أيضا بعيدا و مختلفا عن حياة المدن العمانية ذات الحياة المعاصرة نوعا ما في السهل العماني. كان بسيطا مثل الطفل و لكن كانت لديه نوعا من الحكمة الغير غامضة المشتقة من الجذور العميقة للطبيعة. كنا أنا و أياه مختلفان جدا و مبهمان لبعضينا البعض كمثل النسر و الحلزون و كان علي التحقيق معه

....

·

المهمة الأولى و هي الأصعب و هي إختراق نفسيته الطيبة الخارجة عن الطبيعة الغير المعتادة و النبل الكبير و الفضيلة التي تبدو عليه مكتسبة منذ ظهور الإنسان في الخليقة. كيف يمكن جعله إدراك دورنا الفعلي في التعاطي مع خائن معين و محقق ناقم … لقد كانت هذه مثل الأحجية و فك لغز. كان فقط ينظر إلي غير مبدي أي تذمر يذكر أو شكوى عن قيوده أو زنزانته و يبدو أيضا واضحا أن لا يستطيع فهم لماذا أسأله كل هذه الأسئلة.

و لكنه أيضا لم يرد على أي من أسئلتي و لو بشكل مرض بالنسبة لي. كان ولاءه لزعيمه كما أنه ليس لديه إلتزام نحو المحقق الكافر الذي يحاول لأسباب عدة و لغرض في نفسه وحده للتدخل في شؤون ملك النباهنة. إنتهى لقاؤنا الأول بحنق و غضب بالنسبة لي و بالرضى و الوئام بالنسبة لسالم محمد.

و

عندما زادت مجاملاتنا و نضجت بدأ بالحديث و بالتفصيل و لكن ليس حول أي نقطة مهمة. لقد وافق أنه كان أحد حراس سليمان بن حمير لقد قالها لي كأي جندي كبير يستضيف أحد معجبيه مقتبسا بعض العبارات من الأيام البطولية الخوالي. نعم أومأ برأسه متشجعا و بفخر لقد كان مع سليمان في المنفى. و لكنه شعر بالقلق و الشوق إلى الوطن في بلاد الغربة و طلب القاعد الذي تم منحه إليه. و بذلك قام برحلة العودة إلى الوطن بدون أن يسبب مشاكل حيث لم يتوقع … و بدون شك كانت مشيئة الرحمن القادر أن يعتقله الجنود و يقع في الأسر.

…

...

…

و يأمل و لكن لا يتوقع ذلك بأن أقوم أنا أو يقوم رؤسائي بإطلاق سراحه في القريب العاجل و يعود إلى بلاده. قال: "نعم لقد كان رفيقه في السفر يدعى راشد السيابي الذي قابله في الطريق و الذي إنفصل عنه عند وصولهم عمان. الألغام محركا رأسه … لم يسمع عن هذا الشيء مطلقا. بندقيته … تم إعطاؤه إياها من قبل

صديق

الخطوة الثانية كانت واضحة لم أستطع إحراز أي تقدم مع هذا المخلوق إبن الطبيعة حتى أقوم بمساءلة رفيقه راشد السيابي و في النهاية واجهتهم ببعض بطريقة كلاسيكية شبيهة بالبرتوكولات الفرنسية الفاخرة. طلبت إحضار راشد. و وجد بسلام يحلب بعض الغنم في بلدته المليئة بالأشجار و يبدو أنه لم يكن لديه فكرة عن سبب إستدعائه. فأتى

طوعا بنفسه.