أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٠١

كنت اتوقع نوعا من الانفراج في التحقيق مع راشد السيابي و لكني سرعان ما تخليت عن أمالي في ذلك. لقد كان رجلا كبيرا بتفكير محير و مظهر مثل الحيوانات ذات الحوافر أنه ماعز تمشي على رجلين. ألقى التحية علي بحركة و ابتسامة خالية من المعنى التي لم يتغير طابعها منذ اللحظة التي رأيته فيها إلى اليوم الذي ودعته فيه مدة ناهزت الأربعة أسابيع. راشد السيابي غمرني بأحساس غير تفاؤلي و ليس أكثر من الذكي و البسيط جدا سالم.

مع

…

راشد السيابي كان صريحا للغاية و بالكمال مبتسما بلطف و بصلابة قالها بكل وضوح أنه لم يحضر أية ألغام أي سالم محمد. أنه لم ير أو يسمع بمثل ذلك الإسم. و علاوة على ذلك أنه لم يسمع بكلمة "ألغام" في حياته من قبل عندما سئل إذا كان كان أحضر ألغاما من عند صالح بن عيسى و أنه لم يرجع عن قريب من الخارج مع و بدون سالم محمد. أنه لم يرجع من أي مكان. و أنه لم يذهب إلى أي مكان في حياته أبدا. لقد بدا مثل حيوان الساطير في الأساطير الأغريقية. كان يتنفس بطريقة بخارية عفنة.

…

...

لم أستطع كسب أي معلومة حتى ولو إنشا واحدا من هذا حتى هذه اللحظة و بالتحدث إلى الإثنين المجنونين على حدة. و لذلك قررت أن أرى ماذا يحدث في حالة جمعهما ببعض و التحقيق معهما. هاهما أتيا سالم محمد يدعو لي بالبركات بأدب و احترام و بيدين مرفوعتين و قلب نظيف بينما راشد السيابي كانه يجتر طعاما رطبا. نظر كل منهما إلى الآخر كيف حالك يا صديقي سأل سالم محمد … من أنت سأل راشد جلس الأثنين على الأرض كل واحد منهما و قدميه المكبلتين ملوية تحته. أومأ سالم رأسه بأدب نحو الغاضب القلق راشد الذي بدأ و كأنه محتار حول كيفية تعرف سالم عليه.

صوتي

…

...

---

المحادثة توقفت مثل ثقل القيود التي تطوق السجينين إلا أن نطقت كلمة جلالي … جلالي … و صرخت بأعلى جلالي المكان الذي أرغب بإرسال أي سجين يقوم باستثارة غضبي أولئك و على سبيل المثال الذين يكذبون علي لأنني لدي من الفضائل تمكنني من عدم احترام من لا يقدرون العقائد و المبادئ الفاضلة. راشد فقط نظر إلي و لكن سالم إلتفت إليه و قال له ببعض السخونة أن لا يكون أحمق أكثر من اللازم. إذا كان راشد يريد الذهاب إلى الجلالي … قال سالم فإن هذا شأنه هو و لكن سالم كان قلقا أن يأخذه راشد معه إلى الجلالي. لماذا ينكر أنهما عادا إلى البلاد معا؟ … سأله سالم بكل عاطفة. إخترت هذه اللحظة لصرف سالم و التركيز على راشد الغير سعيد الذي كان الآن يرتعب.

…

...

…

أقنعت راشد بأني على علم بكل سفرياته قمت بتضييق الخناق عليه … ألغام قلت له ألغام؟ … رد علي بسذاجه. سالم قال لي عن ألغامك … سالم .... و واصلت الحديث … سالم رجل حساس سالم سيذهب إلى بلاده قريبا … لقد قال لي كل شيء عن ألغامكم و بذلك سنكافئه بإطلاق سراحه أما أنت … ختمت حديثي … أنت من جانب آخر ستذهب قريبا إلى الجلالي إلا إذا بالطبع إخترت التعاون معنا.

تبع ذلك أيام عدة من هذا التحقيق. قمت بمقابلتهم لمدة طويلة شاقة و مملة مجتمعين منفردين و التبادل نهارا و ليلا

???