أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

سالم معه حتى تلك التلال قاصدا أن يسلك الطريق الرئيسي بين مسقط و نزوى فيما بعد. و فور وصلهما إلى سلسلة

الجبال السوداء بدأا في المناقشة

-ماذا عسانا أن نفعل بالألغام؟

أه

…

قال راشد

و

---

الخلاف:

سأل سالم.

- إننا لن نقوم بزرع تلك الألغام، أليس كذلك؟ أريد أن أذهب إلى بلادي و العيش هناك بسلام. إذا كنت تريدها

يمكنك الاحتفاظ بها.

نعم … قال راشد و أريد البندقية أيضا.

…

- لا يمكنك الاحتفاظ بالبندقية و بالألغام في آن واحد … قال سالم. و إذا أردتهما فسوف أحتفظ بالحمار و كذلك ماذا تريد بالألغام.

- أريد البندقية أصر راشد.

- لقد قلت سأحتفظ بالبندقية … قال سالم بإصرار … أريدها في الجبل الأخضر هنالك ذئاب ماذا عساك فاعلا بها هنا؟ أضف إلى ذلك أنك لا تعرف الرماية.

-سوف ابلغ عن ألغامك إذا لم أحصل على البندقية.

و سوف يكون مصيرك في نفس المكان معي.

- أريد البندقية.

تعاركا حول نصيب من تكون البندقية لليومين الأخيرين من رحلتهما. و في النهاية توصلا إلى إتفاق. سالم يأخذ البندقية. راشد يحتفظ المدفع الصغير و الحمار و الألغام أبرقت عينا راشد سالم إنفصل عنه و اتجه إلى الطريق الرئيسي. حاملا بندقيته بكل فخر و تقدم نحو الطريق الرئيسي!!! Highway) متجها إلى بلاده و لكن صادفته دورية عسكرية التي أوقفته و صادرت سلاحه المزعوم و اعتقلته و أخذته إلى نزوى. هناك تم التعرف عليه تحدث إليه في زنزانته جاسوس ضابط استخبارات المنطقة وها هو هنا معتذرا و لكن غير نادما أو خجولا.

و

أما راشد فقد تغلب على وضعه و وصل سالما إلى بلدته و معه حمار و بندقية و لكنه يحمل أربعة ألغام خضراء

???