أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٣سالم معه حتى تلك التلال قاصدا أن يسلك الطريق الرئيسي بين مسقط و نزوى فيما بعد. و فور وصلهما إلى سلسلة
الجبال السوداء بدأا في المناقشة
-ماذا عسانا أن نفعل بالألغام؟
أه
…
قال راشد
و
---
الخلاف:
سأل سالم.
- إننا لن نقوم بزرع تلك الألغام، أليس كذلك؟ أريد أن أذهب إلى بلادي و العيش هناك بسلام. إذا كنت تريدها
يمكنك الاحتفاظ بها.
نعم … قال راشد و أريد البندقية أيضا.
…
- لا يمكنك الاحتفاظ بالبندقية و بالألغام في آن واحد … قال سالم. و إذا أردتهما فسوف أحتفظ بالحمار و كذلك ماذا تريد بالألغام.
- أريد البندقية أصر راشد.
- لقد قلت سأحتفظ بالبندقية … قال سالم بإصرار … أريدها في الجبل الأخضر هنالك ذئاب ماذا عساك فاعلا بها هنا؟ أضف إلى ذلك أنك لا تعرف الرماية.
-سوف ابلغ عن ألغامك إذا لم أحصل على البندقية.
و سوف يكون مصيرك في نفس المكان معي.
- أريد البندقية.
تعاركا حول نصيب من تكون البندقية لليومين الأخيرين من رحلتهما. و في النهاية توصلا إلى إتفاق. سالم يأخذ البندقية. راشد يحتفظ المدفع الصغير و الحمار و الألغام أبرقت عينا راشد سالم إنفصل عنه و اتجه إلى الطريق الرئيسي. حاملا بندقيته بكل فخر و تقدم نحو الطريق الرئيسي!!! Highway) متجها إلى بلاده و لكن صادفته دورية عسكرية التي أوقفته و صادرت سلاحه المزعوم و اعتقلته و أخذته إلى نزوى. هناك تم التعرف عليه تحدث إليه في زنزانته جاسوس ضابط استخبارات المنطقة وها هو هنا معتذرا و لكن غير نادما أو خجولا.
و
أما راشد فقد تغلب على وضعه و وصل سالما إلى بلدته و معه حمار و بندقية و لكنه يحمل أربعة ألغام خضراء
???