أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٤كبيرة و التي ليس لديه أي فكرة كيف يشغلها حالها من حال كيفية سياقة حافلة و لكنها في كل الأحوال تذكرة دخول مباشرة إلى الجلالي إذا تم العثور عليها معه. و بكل خوف ورهبة أخبر أخاه بهذا الأمر الذي كان بكل الأحوال و الحسابات مخلوقا أكثر مسؤولية من راشد أبعد الأخ الكبير الألغام إلى أقصى التلال و طمرها. مكث راشد في بلدته مفكرا كالغنم إلى أن جاءه طلب الإستدعاء من السلطات و هنا أيضا كان متهاونا و متقاعسا و قلقا غير قادر على التغير.
أطلقت سراح سالم و أرسلته إلى بلاده حيث أن تهمته يمكن التغاضي عنها و كذلك استرجع بندقيته.
المشكلة الآن كيف يمكننا العثور على الألغام التي يمسك راشد مفاتيح الوصول إليها. راشد كان أكثر تطرفا و إعاقة من التحقيق الأولي معه و كان عليه الذهاب إلى الجلالي لبعض الوقت كتجربة عقابية تصحيحية. أرسلنا دوريات صغيرة مرتين إلى المناطق التي ذكرها راشد و لم يتم العثور على أي أثر للألغام و أخيرا اكتشفت الحقيقة … لقد كان المسكين خائفا من أخيه بشكل كبير، فإذا ذهب الجنود مباشرة إلى الموضع سيعرف الأخ من أرشدهم و ستكون عواقب ذلك نتائج غير مرجوة كان راشد في موضع لا يحسد عليه. أنقذته بوقف عمليات البحث و أرسال مشعوذي الأليف" الحبسي" ليسحر الأخ يرافقه أحد مشائخ قبيلة راشد ليعطيه سلطة التحدث و التفتيش … و أخيرا في ظهر يوم جميل أتى الحبسي حاملا بكل نصر أربعة ألغام ذات منظر رهيب. بعد فترة مفيدة أطلق سراح راشد من الجلالي و أرسل إلى بلده مع إنذار.
قصد " Carleton- Browne مع جندرمته إلى نخيل حارب و قام بالحفر من طرف إلى طرف. وجدوا تحت نخلة صغيرة حفرة كان مخفيا بها شيئا ما بأكياس … لا شيء غير ذلك.
و هذه كانت نهاية الأمر.
"فاذر كريسماس (Who Blew Up Father Christmas)
"
----
" أهلا بك" … قال صاحب الصوت الجوهوري من مكان ما قريب من اليد حيث كنت أصعد السلم المتأرجح بقلق و صوت أنبوب المياه الذي يسبب آلاما في الأسنان يتردد الشبيه بهدير أمواج البحر. و حيث أني عدت إلى توازني نظرت إلى الموسيقار. لقد كان رجل عربي كبير في السن هزيل الجسم يرتدي ملابسا زرقاء و فوطة بيضاء حول رأسه و بعض الأشياء الأخرى. بعد ذلك نظرت إلى الضابط الذي كان يقف بشكل صارم و على أهبة واضعا يده على قبعته في وضع تحية شبيه بالجنود البحارة. لقد كان جاسبر الأدميرال الكبير الأسطول صاحب السمو لقد إلتقيت به
على متن سفينته
104