أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٥???
حاسب على رأسك من إرتفاع الصارية … قالها جاسبر بصوته الجهوري الملحي هيا أنزل و سنذهب إلى قمرة
---
القيادة، كان جاسبر يرتدي قبعة بيضاء متقمصا شخصية الكابتن القائد وفق مواصفات قيادة السلطان البحرية. فتحول حصان جاسبر إلى بحار متمكن بكامل عدته كانت سفينته ذات محرك مصدي و يرافقه فيها إثنان أو ثلاثة بحارة عرب من بقايا السفن العربية الشراعية و بحارهندي مسؤول عن الصيانة تعلم البحرية في محطة الهند الشرقية هذا التحول لم يؤثر على قدرته أو حديثة … فالتحول إلى ضابط بحار قد تم.
جلسنا بثبات في مقصورة القبطان و التي كانت أيضا قمرة القيادة مخزن نجار السفينة. قام جاسبر بصب شراب الجن الوردي و كانت الشمس على إرتفاع ياردة من الذراع و بدأنا الحيث عن قصص البحر. و حان وقت الغداء و تناولناه هناك … كمية من المرق العربي مع السمك و الرز و بعض الصلصة المشهية. هل تريد الذهاب إلى الرؤوس" سأل جاسبر. لقد كان شراب الجين الوردي اللون الذي قدمه جاسبر يدعو إلى ذلك … فوافقت و كانت الرؤوس هي وجهتي الثانية. لقد كانت جرادل مراحيض بدائية ملحقات معقدة من الأنابيب و المضخات و الأحواض .. إلخ و التي يجب أن يتم متابعتها و صيانتها بشكل دائم لتجنب حدوث كارثة. لقد كدت أقع على ظهري في كابينة القيادة حيث وجدت جاسبر في حديث عمل مع بحاره الهندي ومعهم بعض الخرائط و يبدو أن جاسبر باستطاعته قراءة خرائط و رسوم الأدميرلات حتى إذا كان سيده في البحرية لا يستطيع ذلك. لقد كان لدية صناديق ملئ بالخرائط و أدوات الملاحة مخزنة حول قمرة القيادة و ليس لديه أفضل من أن يقوم بتفحصها الواحدة تلو الأخرى.
…
كان جاسبر رجلا ذكيا. لقد كان هنالك شيئا غير محدد بخصوصه مما دعاه إلى حب البحرية و هو الآن يحب البحر من و متأثر بها من قبعته البحرية إلى أطراف قدميه كان يقضي يومه مبحرا شمالا و جنوبا على شواطئ عمان مطاردا لمهربي الأسلحة متفقدا الولاه المنتشرين في البلاد و مقيم علاقات صداقة مع الصيدادين بعض الأحيان يرافقه الطبيب … و هو طبيب هندي مرح و الذي يتصرف بنشاط. هذا الرجل النشط الفعال كان يرتحل في البلاد بشنطة طبية سوداء سوائل من أكسير الحبز حيثما يضعه جاسبر على الشاطيء بالقرب من قرية صيادين بعيدة و على الفور يحيط به رجال كبار في السن محبطين و الذين تزوجوا حديثا من زوجات صغيرات في العمر و اللاتي لا يستطيعون إرضاء رغباتهن يتجمعون بكل قلق حول شنطة الدكتور السوداء طالبين بكل أدب و مدعاة للرحمة و أصابعهم الصغيرة تشير إلى الشنطة و تشرح حالتهم. يقوم الدكتور بلحس شفتيه و يفتح شنطته و يهم للعمل … و يقوم بإعطاء مرضاه حقن بها دواء لتقوية القدرة. يؤكد الدكتور أن هذه الطريقة تقنع المريض بفعالية الدواء حقنة من غير ألم و دواء من غير طعم يقوم بحقنها في منطقة أسفل البطن المليئة بالشعر … وما على المريض أن يزيل وسواسه و يستعيد نشاطه … و عندما ينتهي الطبيب من علاجه يتحول هؤلاء العجزة إلى قمة من النشاط متجهين إلى منازلهم فالوصفة مفعولها بدأ بالتأثير و أن العلاج ناجح حيث أنه دائما كان هنالك تجمعات متحمسة لمقابلة الطبيب حين وصوله إلى قرية ما الأمر الذي لم أستطع معرفته مثل دواء الحقيقة الذي استخدمه الحبسي … كان هذا المخلوط السائل لغزا عربيا أيضا.
…
...