أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨الجبلية. لقد قاد مجموعة من رجال القبائل محاولين صعود الجلاميد الصخرية. و مع كل محاولة لصعود الجبل يصابوا بالإحباط و الفشل برغم إطلاقهم الكثيف للرصاص و صيحاتهم المتعالية و راياتهم الحمراء العديدة نظرا لصعوبة و تعرج الطريق للجبل و تخميناتهم الواهية حول سهولة وصولهم للقرى.
تخلى جاسبر عن تلك القوة و الطريقة الصارمة و حاول المهادنة بطريقة أكثر ذكاء بإستئجار حمار و صبي صغير و صعد جلمود آخر وحيدا ليحدد مواقع العدو حيث قضى الليل يستمع لحديث و يراقب المتمردين يطبخون وجباتهم و بذلك أنجزت مهمته و عاد أدراجه حاملا معه معلوماته.
أصبح جاسبر فارس كتيبة يمتضي حمار. و قد أبدى تعاطفا مميزا مع هذه الحيوانات الجذابة و قد شكل مجموعة من الصبيان يمتضون الحمير و الذين أطلق عليهم "حصان "جاسبر و إستأجر عددا من حمير الجبل السوداء و هذه البهائم ضخمة كالبغال و قد تناسلت في بيئة الجبل الأخضر و إختار جاسبر أكبرهم و أضخمهم و أسودهم لإستخدامه الخاص و أخذ يمتضيه حول المخيم كأنه الإسكندر في باسيفولس.
لقد أعجبت حمير جاسبر بجاسبر و عاماته كراعيها و أخذ يقضي الساعات في خيمته يعد لها الصدل و اللجام و إحدى الأمور الغريبة عند جاسبر معدات إبحاره و تجهيزاتها من لوازم و أدوات … و بها قام بتلبيس حميره.
كما جهز جاسبر نفسه بعصى للمشي و مطارة ملأها بالوسكي المعتق الذي أرسل له خصيصا من المصنع في إسكوتلندا إلى هنا إسفل الجبل الأخضر جاسبر رجل يجب ذكره و لا ينسى.
…
كما أن بوب وارنر ذلك الرجل العجوز الصلب الذي تعرفت عليه في طريف (غرب أبوظبي) في تلك الطريق الوعرة ذات التربة المالحة و الصبخة تقاعد أيضا و من الجيش و إنضم إلى فرقتنا السعيدة و أصبح يشرف على مركز القيادة و التموين و النقل و الإشارة و الطبخ و الدفع و النداءات العسكرية، لقد كان رجلا منضبطا و صاحب نظام و عمل و حريصا على حماية المخزون من الطعام و العتاد.
العناصر المختلفة التي شكلت كتيبة هيوكول و جيش السلطان البائسة في الهجوم على فهود تم تذليلها و ضبطها من خلال القيادة الطيبة و السليمة لكولين ماكسويل. لقد إنضم ماكسويل للسلطان بالصدفة عندما كان في طريقة إلى جزيرة بورنيو في الملايو حيث كان في ذلك الوقت يتم تجميع القبائل لطرد تركي بن عطيشان من البريمي و بقي في الخدمة منذ ذلك الحين. و لقد شارك ماكسويل أريك جونسون ذلك الشعور العاطفي الطيب للجندي العربي الذي لا يدين أي شيء ل أعمدة الحكمة السبعة" كتاب لورنس أف أريبيا) و لا يضحي بأي مبادئ الخدمة العسكرية و لكن ماكسويل كان رجل ضخم الجثة و بدين نوعا ما الأمر الذي جعل دوره محدودا في الصفوف المتقدمة للسير نحو الجبل الأمر الذي يشغلنا الآن و لكنه كان يخطط و يشجع و لقد كنا نتشرف و نفتخر بزيارة ميدانية و عبر الجو لرئيس أركاننا الرائع و المبجل الهادئ بات ووترفيلد الذي نعتبره دافعا مشجعا لنا.
??