أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٥٠

مرة أخرى) وهذه الخدمات تضمنت التعهد أصلا بتقديم 3 إنتشات قاذفة قنابل مثبتة بسلك متحرك يمكن من خلال ذلك القيام بلعبة صغيرة يقوم المهندس العسكري بزرع ألغام يمكن من خلالها المرور تحت السلك لكن إذا مر شخص و بحجم إنسان يسحب السلك تلقائيا و ينفجر المدفع في ذلك الإنسان. الماعز ستفعل نفس الشيء و لكن لا يوجد ماعز

ملكي أو سلطاني لديه أي شأن و عمل في الصعود إلى الجبل و ماعز طالب تستحق كل ما يلاقونه من قبلنا

·

كان ذلك الرجل الذي يزرع الألغام رجلا شجاعا مثابرا و لديه طاقة عالية و لا يكل. لقد قام بزرع كل مصائد الألغام بنفسه الأمر الذي يعني أنه يخترق و يمشي فوق الأرض الملغمة في تلك المنحنيات البائسة المريبة و يمكث هنالك لما فيه الكفاية ليرتب و يجهز المصائد كان يوميا يتوجه نحو الجبال نصف عاري و لونه أصبح كلون الجوز واضعا شنطة عسكرية على كتفه محملة بمواد شديدة الإنفجار. كان يساعده في مهمته متطوع شاب من سلاح الصواريخ يدعى روبرتسون الذي لفت إنتباهنا له رغبته و مغامرته و جرأته إضافة إلى ضحكته الشبيهة بصهيل الحصان التي كانت تلفت إنتباهنا و تدوي في المعسكر إلى أن إعتدنا عليها. كان روبرتسون جنديا حقيقيا و أحد الشباب الذين بلغ فيهم حد الملل من مناورات (Aldershot) و مواكب الإحتفالات تلميع الأحذية العسكرية و الذين كانوا يبحثون

عن أقرب حرب للمشاركة فيها فوجدوا أنفسهم معارين للسلطان.

لقد كانت مصيدة الألغام مع الأسف و بحزن ليست ناجحة الوحيدة التي أعرف أنها إنفجرت بواسطة إنسان كانت خلف إزكي عندما كانت دورية صغيرة تمسح بحذر في عمق الجلمود المملغم. لقد تم إخبار الرجال أين تم تزرع الألغام و لكن في طريق العودة نسي أحد الرجال موقع اللغم و المصيدة و بذلك لمس السلك الذي سرعان ما إنشد مفجرا اللغم. كان لذلك صوتا مدويا و في وسط الدورية و كان الدمار الوحيد هو غصابات في الكتف نتيجة تطاير

الحجارة.

و

أعتقد أن ذلك كان نتيجة خطأ القذيفة البريطانية أكثر من أن الخطأ كان بسبب زارع الألغام. لقد قمت بنفسي بتطهير تلك الألغام و بشكل مروع من طريق رجالي حيث كانت تلك الألغام توجه نحو الهدف الخطأ فتنفجر في رجالنا و لكن بدلا أن نحصل على أشلاء بشرية كنت أحصل على حنق و غضب و شتائم ولكمات مهتزة من جنودي الغاضبين الذين لم يصابوا بأذى إلا بعض الجروح البسيطة. لقد حاولنا بقدر الإمكان إستخدام القنابل الفسفورية في منحدرات الجبل بدلا من القنابل الكبيرة حيث أن تلك القنابل الفسفورية لها تأثير أكثر و فاعل لا يمكن إطفاء نارها و أفضل من تلك القنابل الضخمة التي تنقسم إلى أشلاء و قطع حديدية و تقذف الحجر أو إثنين.

لقد كان لتحصيناتنا الدفاعية الأصلية المبتكرة و إعتمادنا على القذائف الصاروخية لإنجاز مهمتا القتالية في قمة الجبل سببا في إحداث ردة فعل في نفوس أولئك الذين قدموا لمساعدتنا و بما أنهم أعضاء محترفين لأجهزة عسكرية معتدة و يفتخر بها بعكسنا نحن الذين كنا مجرد مرتزقة لقد قام أولئك ممثلين بضباط كشافة ساحل عمان و سلاح البحرية الملكية البريطانية و أجهزة أخرى بتنظيم الأمور و تعليمنا كيفية العمل في هذا الآتون من

…