أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٦٤

و لكن كان هناك شيء بسيط واحد يدعو للقلق، جزء واحد في أفق النصر.

أين سليمان بن حمير؟ أين طالب؟

و فوق كل شيء أين الإمام؟

…

.1 الجنود المتمردون (Revolting Soldiery)

…

الأسابيع التي تلت النصر على الجبل الأخضر تفعم بسحابة من البهجة أنها حقيقة أن الرجال الثلاثة السيئين قد أفلتوا من قبضتنا مرة أخرى و لكن الحصن الحصين لعمان أصبح بين أيدينا فماذا عساهم فاعلون؟ كان ذلك الورم الوحشي سببا في كل آلامنا و أمراضنا لسنة و نصف رهيبة و الآن و بعملية جراحية عبقرية إستطاع سمايلي إزالته. لقد قال السلف أن من يسيطر على نزوى يسيطر على كل عمان و من يسيطر على الجبل الأخضر يسيطر على نزوى و ها هم هناك بكل فخر على قمته جنود السلطان وحراس الإنقاذ والقوات الجوية الملكية الخاصة (SAS) و رجال القوات الخاصة المكلفة بقتل الثلاثي المرعب (T.O.S) و رجال القبائل و الحمير و الجميع. لقد شرب حلفاؤنا نخب النصر من كؤوسهم التي ملأت بالشراب و تجولوا بفخر في جميع أنحاء سفح الجبل ليروا السكان من المنتصر. الجيش البريطاني لم يحببوا أنفسهم لمواطني الجبل الأصليين و لأن هذا لم يكن هدفهم و

واجبهم.

---

في أماكن أخرى أيضا قمنا و أصدقاؤنا بتفريغ بعض الأحاسيس الإنتقامية المترسبة في نفوسنا بلا و عي و مراعاة بدخول كل القرى التي لم يكن مسموح لنا دخولها من قبل بهيجان و عنف و قمنا بنهبها إنتقاما منها لإخفائها الأسلحة و لإيوائها الأئمة. متمتعين بنظرات أعدائنا المرعوبين الشبيه بنظرات البقر. تمت معاملة الشيوخ بأقل من إحترام فالذين جلسوا فوق الحواجز محايدين تم جرهم من لحاهم و التنكيل بهم في أكثر من حالة أما الذين كانوا إلى صف الإمام و بطريقة مكشوفة تم القبض عليهم و سجنهم أما أولئك الذين حاولوا مساعدتنا في الغالب تم إهمالهم و

نسيانهم.

كانت تلك الأيام مفعمة بالنشوة والفخر. كانت مثيرة و مثيرة جدا لزوارنا المؤقتين الذين شكلوا النصر. لقد كانوا أكثر إثارتة و فضولا من أولئك الذين عاصروا و عايشوا الأحداث و الذين مثلنا و بسبب عقود عملنا إضطررنا للبقاء منذ 1957 بينما رحل الأبطال المنتصرين بقى دايفيد سمايلي (David Smiley) و مايك رييد Mike)

64