أمراء الحرب في عمان (ملخص كتاب Warlords of Oman لفيليب ألفري) مجهول

أمراء الحرب في عمان

الجزء ١ · صفحة ٧٨

لكننا

لم

أن

دبلوماسية أن الثلاثي الخطير في المملكة العربية السعودية يجندون المتطوعين و يعدون جيشا للتحرير، و نستطيع أبدا أن نؤكد ذلك بشيء ملموس. و كل ما إستطعنا استنتاجه و الوصول إليه و الفرضية المعقولة هي هذه التفجيرات التي تحدث يوميا في عمان يقوم بها أشخاص محليين مريضين نفسيا يستخدمون ذخيرة من مخلفات أيام الحرب. و تمشيا مع هذه الفرضية قمنا بتتبع كل همسة و كل إشاعة و حكاية إسطورية أما البحث عن "القصير" أصبح أمرا محتما ألا هو مطاردة شخص بعينه و محدد بالإسم. تم تطويق جميع المدن و القرى و تفتيشها كما قمنا بتفتيش البيوت و نهبها و كذلك مزارع النخيل بل أشجار النخيل نفسها قمنا بمسحها لعلنا نجد أسلحة أو ألعاب نارية. تم إعداد قوائم بأسماء المطلوبين المشكوك في أمرهم كما أنه تم إعتبار أي شخص تربطه علاقة عائلية أو صداقة حتى و إن كانت عن بعد مع قيادات المتمردين تم إعتبارهم موضع شك و ريبة و عرضة للتحقيق و المساءلة. كما أن السلطان نشر قائمة من المكافآت حدد فيها جوائز تقدم للعسكريين و المدنيين و لمن يرشد على أي شخص لديه سلاح أو يقوم بزرع ألغام و كذلك لمن يكتشف مخازن الأسلحة و الألغام. أن هذا العرض من السلطان كان مغريا جدا فقد كان نصيب من يعثر على لغم صغير نحو 125 جنيه إسترليني و هذا المبلغ يعتبر كبيرا في بلد يكون راتب العامل البسيط فيه 5 شلنات في اليوم إنه مبلغ صعب الحلم به لهم في هذه البلاد. كما أنه أصدر مرسوما قاسيا ينص على معاقبة القرى التي يحدث بقربها أي إنفجار. كما أن الجيش سخر كل قوته و موارده و وقته لمراقبة الطرق محاولا و بدون أي نجاح و توفيق لضبط زارع ألغام و هو يقوم بمهمته.

…

...

كل ما طلبناه و سعينا إليه هو فقط طبقة واحدة من الألغام فإذا استطعنا اكتشاف طبقة واحدة شعرنا بالسعادة و المزاج الطيب و كنا بررنا كل الجهد المبذول و كنا استطعنا بمجهوداتنا و تطبيق قراراتنا الصائبة القضاء على مصادر هذه الشبكة المطموسة تحت الأرض التي بالتأكيد تحت التربة العمانية.

و القصير

…

لقد سمعنا الكثير عن القصير في تلك الأيام حتى أننا إقتنعنا و بكل أمانة أنه مقاتل واحد شبيه بالمقاتلين في حركة المقاومة أبان الثورة الفرنسية. (ماكويس). لقد قال العديد من الرجال أنهم رأوه في البريمي في أوقات متعددة و أشيع أيضا أنه كان يتجول بسهولة مثل الشبح الرحال في سيارة لاندروفر لونها يتغيير في كل تقرير جديد و إشاعة إنه كل الهولندي الطائر بسيارة الدفع الرباعي يقوم بزرع الألغام. لقد صلينا ذات يوم بإخلاص و دعونا الرب يوم من الأيام و في رعاية الله المباركة و في يوم مبارك من عند الله أن يقع القصير في قبضتنا التي نتمنى بكل يأس الإمساك به.

في تلك الأثناء كان مساعد " Grock" القصير يقوم بأداء مهامه في وظيفته الحكومية محصلا الضرائب و مشرفا على الري و الزراعة متنقلا في مناطق نفوذه على إحدى عربات السلطان الغير متشابهه.

??