اللمعة المرضية من أشعة الإباضية عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

اللمعة المرضية من أشعة الاباضية لنور الدين السالمي موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٠

مذاهب الفرق وقدس أقوالهم وأحكامهم فهي ترجع إليهم في مشاغل الدين عن باقي الفرق المنتشرة في أقليم الجزائر قال أما من رام استقصاء النسبة الإباضية بحذافرها فعليه برسالة الأستاذ المكرم الشيخ عبد الله بن يحيى الباروني مرجع الإباضية في جيل فصاقوا من أقليم طرابلس الغرب قال ومن تطلع إلى الوقوف على أبلغ مراتب الغيره والحرص على العمل بدقائق كتاب الله والتوقي من البدع والإحداث فليطالع خطاب عبد الله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان المسطوره دررره وغرره في كتاب مراشد التقية للتقى الفهامة السيد قاسم بن سعيد الشماخي قال ومن أراد أن يشرح الصدر بالحنيفية السهلة السمحة التي بعث بها إلى أبو القاسم محمد بن عبد الله صلوات الله تعالى عليه وسلمت من عبث التأويل وخطأ التفسير والتعسف في التطبيق

والقياس فعليه بتسريح الطرف في رياض أسفار هذا المذهب الإباضي الجليل في مستقر الشيخ الموقر بن يوسف الإباضي بوكالة الإباضية في القاهرة بطولون. هذه كلامه جزاه الله عن الإسلام وأهله خيراً وحفظه من كل بؤس وضير ومن يه الله فما له من مضل وقد كان هذا المذهب المبارك في الزمان الأول منتشراً في جميع الآفاق والنواحي وأكثر أهله بالبصرة ومكة وعُمان والمغرب واليمن وخراسان وكان أهل حضرموت كلهم على رأي أهل عُمان وكان بعض أهله في الموصل ومن علماء المذهب فيها أبوبكر يحيى بن زكريا الموصلي رحمة الله عليه وبعضهم في مصر ومن علماء المذهب

١٠ / ٣٢