إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر لمحمد بن شامس البطاشي

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

وكذا يصنع في المروة، يصعد إلى خمس درجات، ويقوم بأصلها إن

+

عجز، وإن قام بأصلهما بلا عجز صح. والمرأة تقوم بأصلهما. والتكبير عليهما، أو في أصلهما سبعاً، قائلاً إثر السابعة: كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلا، ولا إله إلا الله حقاً يقيناً، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، ثم يقول: اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وأقنعنا بما رزقتنا، وقنا شح أنفسنا، واجعلنا من المفلحين، ويقول: اللهم استعملنا لسنة نبيك محمد، وأعذنا. من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ثلاثاً.

صاالله

و ينحدر من الصفا قاصداً إلى المروة وقائلاً: اللهم اجعل هذا المشي كفارة لكل مشيء كرهته مني يردد ذلك، ويهرول بين العلمين أي يسرع المشي قدر ما يرى له انتفاض، وهو بين العدو والمشي قائلاً: رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، واهدنا الصراط الأقوم، إنك أنت الأعز وأنت الأكرم، وأنت الرب وأنت الحكم، اللهم تجنا من النار سراعاً سالمين، ولا تخزنا يوم الدين. يكرر ذلك إن أمكنه، فإذا أتى العلم الموالي للمروة أمسك عن الهرولة، ومشى اليها وصعد، ثم يدعو بما دعى على الصفا، ثلاثاً في كل شوط، على الصفا وعلى المروة حتى يتم السبعة.

فمن الصفا إلى المروة شوط، ومن المروة إلى الصفا شوط، قال

-

- 131