إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر لمحمد بن شامس البطاشي

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

مخافتك

سيئاتهم، المطهرة قلوبهم، منقلب من لا. لك بعدها أمراً ولا يعصي يحمل وزراً، منقلب من عمر بذكرك لسانه، ودمعت من عيناه، اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، حملتنى على دابتك، وسيرتني في بلادك حتى أقدمتني حرمك وأمنك، فقد رجوت بحسن ظني أن تكون قد غفرت لي، فإن تكن قد غفرت لى فازدد عني رضى وقربني إليك، زلفى، وإن تكن لم تغفر لي فمن الآن على بالمغفرة قبل أن أتباعد عن بيتك، فهذا أوان انصرافي غير راغب عنك، ولاعن بيتك، ولا مستبدل بك ولا بيتك، اللهم لا تجعل هذا آخر العهد مني ببيتك الحرام، فاغفر لي وارحمني وأنت أرحم الراحمين، ولا تنزع عني، اللهم إذا أقدمتني إلى أهلي فاكفني مونتي عيالي ومونة خلقك، فإنك أولى بخلقك مني. اللهم إني أعوذ بك من وعناء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال والولد، تائبون عابدون

رحمتك

ولا ببيع

نام

لربنا حامدون، وإلى ربنا راغبون، وإنا إلى ربنا لمنقلبون. ولا يشتري بعد الوداع، وإن باع أو اشترى أو بعد الوداع أعاد ولا يفسده التوالي ما لم يتطاول. وإن خرج ولم يُعده متعمداً أو جاهلاً، أو أفسده ولم يعده، لزمه دم ثني معز، لا جذعة، وجاز من ضأن إن كان سميناً. ولا بأس بالالتفات بعد الوداع. وكتب عمر بن عبد العزيز كتاباً بعد الوداع