إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر لمحمد بن شامس البطاشي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

يحجون وسميتهم من الصالحين. أو يصلي الركعتين في المسجد، أو فيه و في منزله وهو أولى. وإذا رجع صلى في المسجد الركعتين أيضاً كما صلاهما فيه قبل الخروج. وينبغي أن يقدم صدقة إذا حضر خروجه قبل أن يضع رجله في الركاب، وكذا إذا أراد الرجوع. وأن يصحب المرآة والمكحلة والمقراض و لركوة والحبل والذكر والتلاوة، ويخلص النية في حجه الله طالباً منه الأجر. ويُودع أهله، وجيرانه، وأرحامه، و أقاربه ويسلم عليهم بإظهار المحبة والرحمة، وإظهار حضور الفراق .. وإذا ركب كبر ثلاثاً وقال: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون .. ولو كانت الدابة أو السفينة لغيره. ه اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى والعمل بما ترضى اللهم ن علينا السفر، واطو لنا الأرض. اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال والولد. اللهم أصحبنا في سفرنا وأخلفنا في أهلنا، وإذا سار قال: الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر. فكلما أشرف كبر أو كان في الصعود قال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أو هبط سبح وقيل: حمد.

هو

واختلفوا هل يسن ذلك في كل سفر جائز، أو في سفر العبادة فقط كطلب العلم وزيارة الاخوان، أو في الحج فقط؟ أقوال. قلت: وقد

-01 -