الإيمان بالغيب للشيخ محمد أيوب صدقي معدلة_ Optimized
الجزء ١ · صفحة ١٥بسم الله الرحمن الرحيم
أخيرا تمكنت
الإيمان بالغيب
الحلقة الثانية
بقلم: محمد أيوب صدقي
1422/ 05/22 هـ يوافقه 2001/ 08/12 م من العثور على يوم نسخة من رسالة تحمل تاريخ 04 شعبان 1421 هـ[2000/ 10/31 م] يُقال إنها موجهة إلى الشيخ الناصر المرموري ردا على رسالة بعثها إلى الشيخ الخليلي مفتي سلطنة عمان -شاكرا الأخ الذي قدم إلي هذه النسخة إيمانا منه بأني جدير بالاطلاع عليها، بعد أن جاهدت عبثا في الحصول على نسخة منها، علما بأني من حين لآخر أحس شوكها ولا أرى، لولها كما يقول ميلتون - وكان البعض ممن قرنت عليه في بعض الندوات يستحسن لي أن لا أردّ عليها، ولست أدرى أكان ذلك خوفا مني أو خشية علي أو رفقا بالقوارير
وعجبت حين قرأتها من الحصار الذي ضُرب عليها ولم أجد مبررا لكتمانها عني حتى من طرف صديقي الشيخ المرموري سامحه الله وفي هذا عتاب رقيق لصديق)، وعندما تصفحتها رأيت أني لست ملزما بالرد عليها لأنها ببساطة - لم تُوجّه إلي ولم يفوضني المرسل إليه أن أتولى باسمه
الرد عليها.
لكن ما الحملة وأنا أحد المستهدفين مما اشتملت عليه من، صواعق، والدفاع عن النفس لا يماري أحد في شرعيته بكل الوسائل، والحرمات قصاص. فلا مناص من تصحيح بعض ما ورد فيها من مفاهيم بنيت على أوهام ما أنزل الله بها من سلطان
وسأقتصر من ذلك على التعقيب على بعض النقاط تاركا بعضها إلى مناسبة أخرى إن
دعت إليها الضرورة:
أولا:
قال الشيخ: إن صاحب مقال الإيمان بالغيب" في ص 3 يقول: إن بحث موضوع رؤية
الله والصفات الذاتية وكون الإنسان مسيرا أو مخيرا وخلق القرآن وما أشبهها من التهالك على الجدليات والتحاور في جزئيات ومتاهات … الخ. والنص حرفيا في المقال:
(1)