كتاب الحروف والأدوات الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الحروف والأدوات للخليل بن أحمد الفراهيدي

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

1.7

و"ما" مثلها، إلا أنّ "ما" مُبهمة تقع على كل شيء.

الحروف والأدوات

و" أن" بمنزلة الذي تكون مع الصلة بمنزلة الذي مع صلتها اسماً،

فيصير "يُريد أن يفعل" بمنزلة يُريدُ الفعل"، كما أن الذي ضَرَبَ بمنزلة

الضارب. وقد بينت في بابها.

الأسماء.

و"قط"، معناها الاكتفاء.

??

??

و "مع"، وهي للصحبة.

??

و"مد" فيمن رفع بمنزلة إذ وحيثُ، ومعناها إذا رُفِعَتْ قد بين فيما مضى.

??

??

وأما "عَنْ" فاسمٌ إذا قلت: مِنْ عَنْ يمينك، لأنّ "من" لا تعمل إلا في

??

و "عَلِ" معناها الإتيان من فَوقِ.

وقال امرؤ القيس:

كجُلمُودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَّيلُ من عَلِ (10)

وقال جرير:

حتى

اختَطَفْتُكَ يا فَرَزْدَقُ مِن عَلِ (11)

و"إذ"، وهي لما مضى من الدهر، وهي ظرف بمنزلة مَعَ.

وأما ما هو في موضع الفعل فقولك: مَهْ، وصه، وحل للناقة، وسا للحمار. وما مثل ذلك في الكلام على نحوه في الأسماء، إلا أنا تركنا ذكره لأنه إنما هو أمرٌ ونهي، يعني هَلُم وإيه. ولا يختلف اختلاف الأسماء في المعاني.