كتاب الحروف والأدوات الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الحروف والأدوات للخليل بن أحمد الفراهيدي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الحروف والأدوات

33

في 33/ 1:

وما أجري مجرى الفعل وليس بفعل ولم يقو قوته، وما جرى من الأسماء التي ليست بأسماء الفاعلين التي ذكرت لك.

وفي 3/ 109:

والأكثر على ألسنتهم – كما خبرتك – في اليمين ..

وفي 220/ 3:

(ولم يصرفها في المعرفة، كما لم يصرفوا معد يكرب ونحوه). فالفاعل في " يصرفها" يعود الى الخليل.

??

وفي 3/ 224:

(فإن قلت: عُمَرُ آخَرُ، صرفته، لأنه نكرة فتحوّل عن موضع المعرفة. وإن حقرته صرفته، لأن فُعيلاً لا يقع في كلامهم محدوداً عن فُوَيعِلٍ وأشباهه، كما لم يقع فعل نكرةً محدوداً عن عامر، فصار تحقيره كتحقير

عمرو، كما صارت نكرته كصُرَدٍ وأشباهه. وهذا قول الخليل. وزُحَلُ معدول في حالةٍ، إذا أردت اسم الكوكب فلا ينصرف.

وسألته عن جمع وكُتعَ فقال … الخ .. ).

فمن الواضح أن قوله الوسطي (وزُحل .. وأشباهه) هو للخليل أيضا. وإنما ذكر "وهذا قول الخليل" تأكيدا على وجود آراء وأقوال لآخرين

ربّما خالفوا الخليل ولم يُرد سيبويه ذكرهم.