كتاب الحروف والأدوات الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الحروف والأدوات للخليل بن أحمد الفراهيدي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الحروف والأدوات

وكثيرا ما تبدأ فقرات الكتاب بلفظة (وقال) فالمراد بها الخليل. بحسب ما نص عليه القدماء أنفسهم، بمن فيهم أولئك الذين عدوا (الكتاب) من تأليف سيبويه. وهناك مواضع جمّة نقرأ في أوّلها (زعم) أو (قال) أو (سألته) أو يصرّح باسم الخليل، قائلا: (زعم الخليل) أو (قال الخليل) أو (سألت الخليل ثمّ يعطف بقيّة الفقرات على تلك الفقرة.

وهو في ذلك كله أمين على ما ينقله عن الخليل:

موضوع (إذن) - وبعد أن يعرض لوجهات نظر متباينة – يقول: (وقد ذكر لي بعضهم أنّ الخليل قال: أنْ مُضمرة بعد إذن. ولو كانت مما يُضمر بعده أن فكانت بمنزلة اللام وحتى لأَضْمَرتَها إِذا قلتَ عبدُ اللَّهُ إِذَنْ يأتيك لأنّ المعنى واحد، ولم يغير فيه المعنى الذي كان في قوله: إذنْ يأتيك الله، كما يتغيّر المعنى في (حتّى) في الرفع والنصب. فهذا ما رووا. وأمّا ما سمعتُ منه فالأوّل) (16) أى انّ ما رواه قبل ذلك هو من الخليل ولكنّه لم يُصَرِّح باسمه حين نقل ذلك عنه.

عبد الله

من

وحين يستخدم سيبويه لفظة (قال وفسّر ويعني) وما هو بمعناها غير أن يشير الى الفاعل، فهو يقصد، غالبا، الخليل. مثل 2/ 239 و 2/ 241.

وغيرها كثير.

وقد وجدنا بعض هذه الألفاظ بعد صفحات من ذكره اسم الخليل،

بما يفيد أنها، يُراد بها الخليل، باستثناء ما نص سيبويه على أنّه لغيره من النحو كيونس بن حبيب.

علماء