الحق المبين في الرد على صاحب العرفان إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري أبو عبد العزيز

الحق المبين في الرد على صاحب العرفان لمؤلفين

الجزء ١ · صفحة ١٠

الشهر الماضي رسالة مختصرة ردا على صاحب مجلة العرفان لما أطلعت على مجلته المذكورة، ورأيت ما كتبه فيها عن الخوارج وانه لم يبق منهم الان الا طائفة صغيرة متحازة في جبال عمان تعرف بالأباضية، واصغر منها في جبال الجزائر فلما كانت معاملة أصحاب المذاهب لنا كما ذكرناه من النفرة والوحشة وسوء الظن فلا لوم على من منع من الصلاة خلفهم وعلمائنا هذه المعاملة الوحشية والضربة القاسية

مع

معهم

أما الآن وقد كثرت الخلطة وخفت النفرة واجتمع بعضنا ببعض فلا يناسب ذلك الا اتباع ما كان عليه السلف مما ذكرناه وجواز الصلاة والاقتداء بأئمتهم فيها جمعة وجماعة حيثما أقاموها في أماكنهم وجوامعهم، ولانرى الامتناع والتخلف عنهم لان الصلاة عبادة الله والدعاء اليها دعاء الى الله، فياقومنا اجيبوا داعي الله ولا تتخلفوا فتتخالف قلوبكم، واتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله، إن كنتم مؤمنين، واعلموا أن هذا الاختلاف الذي ذكرناه عن أصحابنا في الاقتداء بمخالفيهم ليس هو عندنا معشر الاباضية فحسب بل انما عندنا هو قومنا من أهل السنة، وقد عن لي أن أذكر هنا شيئا مما عثرت عليه من أقوالهم قصدا للاحتجاج بأقوال المجوزين من محققيهم لقوتها وظهور ادلتها نقلا من بعض اثارهم، قال بعضهم جوابا لمن سأله عن ذلك مانصه، اقتداء تابع احد المذاهب في الصلاة بمخالف له في المذهب من المسائل

علماء وعند

To: www.al-mostafa.com