الحق المبين في الرد على صاحب العرفان لمؤلفين
الجزء ١ · صفحة ٢٣في مقدمة كتابه (تحفة الأعيان يعني نور الدين العلامة الشيخ عبد الله بن حميد السالمي رضي الله عنه: وندعو الى كتاب الله ومعرفة الحق وموالاة أهله، فمن عرف منهم
الحق
منهم
وأقر به توليناه وحرمنا دمه، ومن أنكر حق الله واستحب العمى على الهدى وفارق المسلمين وعاندهم فارقناه وقاتلناه حتى يفيء الى أمر الله أو يهلك على ضلالته. من غير أن ننزلهم منازل عبدة الأوثان فلا نستحل سباياهم ولا قتل ذراريهم ولا غنيمة أموالهم ولا قطع الميراث منهم
(1) يؤيد ذلك ما ذكره الامام النووي في كتابه تهذيب الاسماء واللغات ما نصه: (جابر) بن زيد تابعي مذكور في المهذب في صلاة العيد، هو الامام أبو الشعثاء جابر بن زيد الازدي البصري التابعي، سمع عن ابن عباس و ابن عمر والحكم ابن عمرو الغفاري رضي الله عنهم، روى عنه عمرو بن دينار وقتادة وعمرو بن هرم واتفقوا على توثيقه وجلالته، وهو معدود في أئمة التابعين ومتهائهم، وله مذهب يتفرد به، وجاء عن ابن عباس قال: لو أخذ أهل البصرة بقول جابر بن زيد لاوسعهم علما عن كتاب الله
ومما جاء في تذكرة الحفاظ للامام الحافظ شمس الدين الذهبي (1/ 68) في ترجمة جابر بن زيد: وروى عن ابن عباس: تسألونني عن شيء وفيكم جابر ابن زيد!، وقال عمرو بن دينار: مارأيت أحدا أعلم بالفتيا من جابر ابن زيد، وعن أبي الحباب قال: لما دفن أبو الشعثاء) جابر بن زيد) قال قتادة: اليوم دفن علم الأرض، قال حماد بن زيد سئل أيوب: هل رايت جابر بن زيد؟ قال: نعم كان لبييا لبيبا، وجعل يعجب من فقهه!
-
21 -