الحق المبين في الرد على صاحب العرفان إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري أبو عبد العزيز

الحق المبين في الرد على صاحب العرفان لمؤلفين

الجزء ١ · صفحة ٢٤

النور

كغلاة الخوارج. ولا نرى الفتك بقومنا ولا قتلهم في السر وان كانوا ضلالا لأن الله لم يأمر به في كتابه ولم يفعله أحد من المسلمين ممن كان بمكة بأحد من المشركين فكيف نفعله نحن بأهل القبلة. ونرى أن مناكحة قومنا وموارنتهم لا تحرم علينا ماداموا يستقبلون قبلتنا ولا نرى أن نقذف أحدا ممن يستقبل قبلتنا مالم نعلم أنه فعله خلافا للخوارج الذين يستحلون قذف من يعلمون أنه بريء من الزنى من قومهم وهم بذلك مضلون. انتهى كلام السالمي، قال السيد التنوخي: فالاباضية اليوم بعمان والمغرب من بقايا المسلمين المعتدلين والمتمسكين بالكتاب والسنة وقال النور السالمي أيضا: ليس من رأينا بحمد الله الغلو في ديننا ولا الغشم في أمرنا ولا التعدى على من فارقنا الله ربنا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبينا والقرآن امامنا والسنة طريقتنا وبيت الله: قبلتنا والاسلام ديننا اه. ولذلك يحرم على المسلم اتهام أخيه المسلم في دينه بعد مثل هذا الاعتراف فيكون من المتالين الذين يسارعون في تكفير المسلمين وهم الذين عناهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ويل للمتألين من امتي أى الذين يحكمون على بقولهم فلان في الجنة وفلان في النار، هذا ماحرره العلامة التنوخي عن الأباضية الذين از دراهم محرر العرفان ووصفهم بالبقية الصغيرة المنحازة في جبال عمان وأصغر منها في جبال الجزائر، فلعل هذا الكاتب ممن يعتبر

الله

www

Tr