الحق المبين في الرد على صاحب العرفان لمؤلفين
الجزء ١ · صفحة ٧وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا على من قال: لا اله الا الله، وصلوا خلف من قال لا اله الا الله (2)، لان الصلاة مع من يقيمها لوقتها من المسلمين اظهار شعار المسلمين وتكثير جماعتهم وسبب لائتلافهم وجمع كلمتهم كما أن في داعية البعاد والقطيعة وتفريق
التخلف
الكلمة
وسوء
عنهم الظن بينهم، ولذلك قال بعض علماء السلف جابر بن زيد أو أبو عبيدة اذا دعوا الى الصلاة أجبناهم، واذا دعوا الى قتل النفس المحرمة فارقناهم وهذا هو الذي مضى عليه السلف الصالح من اصحابنا رحمهم الله، ويدل على ذلك ما ذكره الشيخ العلامة محمد بن جعفر رحمه الله في جامعه المشهور الذي هو من الكتب القديمة المعتبرة عند المشارقة من أصحابنا حيث قال مانصه: ولابأس بالصلاة خلف قومنا في الجمعة وغيرها.
وفي كتاب بصيرة الاديان للشيخ عثمان بن أبي عبد الاسم العماني ما نصه: وقد أجاز المسلمون الصلاة خلف من يفرد الاقامة، ومن يسر لبسم الله الرحمن الرحيم، وخلف من يرفع يديه في الصلاة بالتكبير، ومن يسلم مرتين، ولم يروا ذلك زيادة ولا نقصانا منها لانهم أجمعوا على انه انما
(2) وأخرجه الدار قطني ونصه: صلوا خلف من قال لا اله إلا الله وصلوا على من قال لا اله الا الله
+