الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

وربما البعض في هذي الرواية قد

يــرى جوازاً لغناء وألباك

فالبحث هل ذي أحاديث بصحتها يقول أصحابنا أو ذات إركاك

فان بها صحة فالناس في سعة

لم يبق إلا سوى تنزيه تساك

لقد تطلب هذا العصر بحثك في

ما أحدث الدهر من حب وإفراك

نرجو البيان فأنت اليوم ملجأنا إذ كنت نائب مفتينا الفتى الزاكي

ثم الصلاة وتسليم الختام على

محمد ما شدا ورق على الراك

والآل والصحب والأتباع كل فتى للخير والشر فعال وتراك

الجواب

شعبان / 1408 هـ)

ما للصبابة من طب وإدراك متى أصيب بها صب بأشواك فليصطبر لظباها أو يخلصه نيل لطلبته سعي امرئ زاك ما خَامَرَتْ نهيةً إلا بها علقت نوافح الوجد سلت سيف مفتاك يا ظبية في ربا يبرين مغناك أصبو لقصرك أم أصبو لمرآك علقتها بين أتراب لها برزت كالبدر حل على إكليل أفلاك ترنو بناظرتي ظبي وتبسم عن در نقي زها لم يحكمه حاك تكعب الحق إن تعلو ترائبها واللحظ ما بين طعان وفتاك فذبت وجداً وكاد الحب يقتلني فإن أمت فخذوا بالعقل سفاكي قالت كسا خرة ياذا الحجا خدعت منك النهى بين خداع وأفاك رأيت دمية قصر أو خيال دمى نوماً ظننت الرؤى من شخصى الزاكي تالله لو شمتني ما قمت قط إلى محراب شيخك تبغي رقية الشاكي

203