الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

فهاك بتوفيق الإله جواب ما

سألت بتحرير لحل المشاكل

تسائل عن معنى ولاية مؤمن وعن ضدها حكماً بنص دلائل ففرضان بالإجماع حب لمحسن وبغض مسيء من جحود وناكل كذلك جاءا في كتاب وسنة لأفضل خلق الله أصدق قائل ولا يتنا للمؤمنين فحبهم على طاعة المولى وحسن الفعائل وبغض عدو الدين فهو البراة من أخي الشرك أو من ذي نفاق وباطل وقد صح في نص هما أوثق العرى لشرعة ختم الرسل رب الفضائل فمن لم يوال أو يعاد فليس ذا من الدين في شيء بأحكام عادل ويوجبها رؤياك شخصاً موفياً بواجب دين كامل أي كامل أو اثنان من أهل العدالة زكيا بما شهدا من فضله والشمائل وحبك للمولى وفاك بما به هداك فكن عبداً سعى سعي فاضل وليس بحب الذات إذ ليس ممكناً تصورها والحب فرع المماثل إلهي عبده فإرادة له الخير والإنعام منه بوابل

ولاية نفس صونها عن مذمة والزامها التقوى وفعل الأفاضل فيلزمنا نصر الولي وحبه كذا الذب عنه إن رمي بأباطل وكل دعاء للولي فجائز بعفو و غفران وفوز وطائل وحتم علينا بغض ضد وعقه وقبض على أيدي ظلوم وجاهل تبرأ إبراهيم من كفر آزر ووفاه حق البر عند التعامل " ولا تركنوا " أي لا تمليوا تودُّداً إلى كل ظلام عن الحق حائل

212