الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

فحلق منقضاً كثاقب نير من الشهب يرمي كافراً بمشاعل

إذا هو بالفيحاء من أرض بصرة عصيراً فهلا يمسكن كالأواهل أقول هنا تم الصيام بداره فلا يلزم الإمساك في أرض بابل يدل له لو كان صلّى لمغرب بها تم والإبدال تحصيل حاصل وقس مثلها لو أنشأ الصوم إذ بدا له الفجر في دار الملوك العباهل فأدرك ليلاً في دمشق فما له بها الفطر إلا مع مغيب لأفل

عليه هنا استصحاب أول حكمه

فهذا هو القول الصريح وغيره

لدى حالتيه للهدى لا يزايل من القول تخليط ودفع الدلائل

وفيمن يؤدي الفرض الله ربه

تلا آخر الزهرا بترتيل عامل

وكان نوى فيها الدعاء فما بها على رأي بعض من مقال القائل

يتم له حكم الصلاة وما عدا

عن اللازم المشروع في ذي المسائل

وما هو في حكم القنوت وإن رأى

فريق سواه فالنوى لم تماثل

صلاة إمام المسلمين محمد تراويح شهر الصوم سنة كامل شفيع الورى المختار من آل هاشم ربيع السنين الممحلات الحوائل وما زاد من فعل الضجيعين بعده أبي بكر والفاروق ليث الحجافل فآثر هذا المرتضى العدل سنة أتت في صحيح النقل عن خير ناقل وبين ربي في الكتاب فريضة الـ زكاة لأهل من غريب وآهل وسلطان أهل الأستقامة قائم عن الكل في أخذ ورد مقابل

لذا قاتل الصديق مانع دفعها

إليه أصخ للحق آذان عاقل

214