الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢الجواب
أنور ثغر بدا أم نور ريحان أم ومض برق على أكناف ثهلان أم البدور حكت أضواء بهجتها شعاع در أتى في حسن إتقان أم الشموس جلت أنوار طلعتها بهيم ليل غباوات وأحزان هذا هلاك أتانا في فصاحته يزجي القريض إلى غمر وكسلان هلال هل أنت ذو جهل بخالك إذ تسمينه أميراً في أولي الشان أم هل تظن بأني قابل مدحاً من غير فعل وهذا شر عصيان من يرضى مدحاً يرى ذبحاً مقابله ما نال ربحاً بجنّات وولدان رفقاً بعبد إذا ما جئت تسأله فقل سعيد أخي يا أيها الفاني ماذا رأيت رواة العلم قائلةً فيمن نوى صوم نفل روم إحسان وحل ساحته ضيف فهل أحد أجاز فطراً له إكرام ضيفان نعم أجازوا له فطراً مخالفة قصداً لإكرام ضيف دون نكران روى السيوطي في هذا بجامعه عن النبي حديثاً وهو برهاني ولا قضاء عليه هاهنا أبداً لكن له الأجر في سر وإعلان مع أجر صوم بلا نقص يكون وذا فضل الإله لذي فضل وإيمان أما الذي أمّ قوماً كارهين له تمت صلاتهم جزماً ببرهان ولا تتم صلاة للامام بذا جاء الحديث لخير الإنس والجان وشرط ذا الحكم في كون الإمام فتى لم يستقم صح منه فعل كفران أما إذا كان عبداً صالحاً كملت صلاته وهم باءوا بخسران
322