الدر المنتخب في الفقه والأدب سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٦

لقد وهب الصديق عايشة ولم تحزها إلى أن قد قضى في كتابه فصارت تراثا بينها مع إخوة لها كلهم قد حاز سحب نصابه وفي واطئ زوجا نهارا بصومه على العمد منه فاحكمن بارتكابه كبيرة ذنب تهلكنه وإن يتب فربّك يمحو ذنبه بمتابه عليه قضا ما قد مضى من صيامه وكفّر تغليظا بحم كتابه يرتب تكفيرا بعتق فصومه إذا لم يجد عتقا فطعم صحابه يتابع صوما بين شهر وآخر وآخرها الإطعام فعلا نجا به عليه ها إطعام ستين معسراً فهذا أخي ترتيبه لعقابه و تم هنا هذا الجواب مصليا على المصطفى الهادي وكل صحابه وتابعهم ما رنّم الشعر منشدّ هو العلم أخلص يا أخي في طلابه سؤال

من نبهان بن راشد الصلتي

إلى ربي المعبود أخلصت داعيا أجب دعوتي يا الله حقق رجائيا فقد ضقت ذرعاً من خطوب تكالبت علي ولم تبق لي العيش صافيا فلا ألتجي إلا إليك وأشتكي ولست إلى فرد من الخلق شاكيا فأنت معيني يا إلهي وعمدتي إذا حادثات الدهر أضحت عواتيا فتعلم إسراري وجهري ومقصدي فلا شيء في ذا الكون قد أضحى خافيا خطوب الليالي أشعلت نار مهجتي وأصبحت حيراناً حليف الدواهيا ألام على الشكوى واظهاري الأسى فكم من صديق في الملمات لاحيا

366