الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٣والضد مقعده يسراه ساء له مسعاه إذ صار من أهل الغوايات وهم إذا مات صاروا قائمين على قبر الذي وكلوه لأختصاصات يستغفرون له حتى القيامة إن من أهل خيريري احسان طاعات ويلعنون أولي كفر لما ركبوا من موبقات شنيعات عظيمات مدادهم وكذا أقلامهم ذكرت في " بهجة " نورها عم البسيطات قد أوضح الشيخ فيها كل خافية لقاه خالقه أسنى الكرامات يقول مقولنا حقاً يراعهم وريقنا فمداد للكتابات معقبات هم يأتون في زمن ويرحلون كذا حسب النقولات فمنهم عندنا ليلاً وبعضهم وقت النهار بأصال وروحات اما اجتماعهم عصراً يكون كذا في وقت فجر شهوداً للتلاوات وكلهم خلقوا نوراً ولا عجب في كون أجنحة منه لطيفات ويوم نطوي السما طي السجل فذا صحيفة خط فيها فعلك الآتي وخص بعض سجلاً بالذي رسمت به العهود بألفاظ صحيحات وأصله حجر وضعاً يخط به وشاع إطلاقه في الإصطلاحات لكل ما أمكنت فيه الكتابة من جلد وقرطاسية أو من حجارات وقيل بل ملك ذاك السجل إذا مات أبن آدم يطوي صفحه اللاتي خطت بها كل أعمال له صلحت أو غير صالحة طياً لميقات أضيف مصدره حكماً لفاعله والكتب مفعوله جرت لحكمات فاللام تقوية في ذا الأخير وفي ما قبله علة حفظ الكتابات
53