الدر المنتخب في الفقه والأدب لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٤وطي هذي السما تبديلها عوضاً عن سابقات وذا في نص آيات ما باعه العمي فيه النقض عندهم إن لم يكن بوكيل عندهم آتي إلا الذي غير محتاج ليبصره كالماء في النهر آثاراً شهيرات تم الجواب مزيحاً كل حالكة كالشمس لم تبق من ليل الجهالات نقلته لك من " تيسير " سيدنا قطب الأئمة حلال العويصات عليه رحمة ربي ما تلي أثر وخط فقه لإحسان العبادات والحمد لله حمداً كاملاً أبداً لا لإنتهاء ولا حصر لغايات وصل رب على الهادي لأمته وآله الصيد والصحب السراوات ما مبتد لخصال البر أكملها بخالص الشكر في حسن النهايات
سؤال
من محمد بن حمد بن سعود المالكي في 24 من ذي الحجة عام 1407 هـ)
أرى العلم نوراً يكشف الظلمات ويعلي الفتى في أرفع الدرجات وينجيه من ليل الجهالة والعمى ويبعده عن موطن الشبهات
أرى الجهل ليلاً مدلهما وحالكاً أرى الجهل أصل العار والعثرات لذلك فأطلب للعلوم ولا تكن کسولاً ودع جرياً ورا الفتيات ولازم رجال العلم واترك سواهم تفز بالتقى والأجر والحسنات إليك أخي القاضي سعيداً مسائلاً لتمحو عنا حالك الظلمات
فمن قص من شعرات لحيته فهل بتقصيره قد باء بالهلكات