الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

—

154

—

لا تهدم الجدران لكن تنقض لودنان للتصريح والإتقان وعلى المضيع الجدار بناؤه فيما أراه كأحسن البنيان وإذا اعتدى رب الجدار بوضعه فوق السواقي فهو بئس الباني والخلع من أعمى يصح ولو جرى بالليل مع شخص من النسوان لكن إذا صح التناكر بينهم رجعوا إلى الإشهاد والأيمان هذا جوابي فانظرن ما قلته واعمل إذا ما شئت بالبرهان ثم الصلاة على النبي وآله وسلام ربى فيه يصطحبان

فاسأله

حرف الواو

سؤال من سالم بن سعيد المنظرى

4.

أيا أيها الخريت بلغت ما تهوى وهنيته كالمالكي على نزوى واقصد معنى عامر ثم قل له بلينا وأعيتنا النجاة من البلوى وها نحن في تيار زاخر جهلنا حيارى ونرجو الفوز من عالم النجوى وأبلغه منى السلام وأعطه ألوكة آمالي وخذ منه لى الفتوى يطلق عرسه عمن طلاقا صريحا ليس ترهقه الأهوى إذا قال هند طالق ثم طالق ثلاثا جرى بالطلاق كما يروى فما قول تحرير الزمان وبدره تراه ثلاثا أم له الرجعة الأقوى فأفتاه بالترخيص بعض وردها عليه وأرخى الستر من صحت الفتوى فعن برهة أثنى عنان جواده بتحريمها والحق لم يك كالعدوى يكون زنى إيقاعه غلطا بها من العالم المفتي الذي زل فى الفتوى وإن نكحت زوجا ذاق عسيلة على قلبه أحلى من المن والسلوى وطلقها هل رخصة لمن ابتلى بداهية دهياء أثقل من رضوى أخدنى جوابا يجلو عن بصرى العمى فأنت لنا غوث إذا ضنى بالجدوة.