الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

-

وصلى إله العرش ما لاح بارق على مظهر الأديان بالحق والتقوى محمد المبعوث من آل هاشم وقد خصه الرحمن بالجنة المآوى

الجـ

واب

من مکار مهم بعدهم صحف تطوى

لعمرك ما تغنى المدائح إذ تروى إذا صادفت من أهلها منزلا أقوى وما أنا من أهل الفتاوى وإنما بليت بما لا أستطيع ولا أقوى وما أنا في نزوى كمثل رجالها ولست كما كانت قديمالنا يروى رأيت سجابا شمت خلب برقه فأقشع والظمآن من ذاك لا يروى تخلفت الآثار من بعد أهلها زمانك هذا مثل ما قد رأيته قليل به الأعوان إذ تعظم البلوى فمن قال هند طالق ثم طالق ثلاثا فقد بانت على أرجح الفتوى فإن كان في الترخيص أفتاه عالم وقلده لم يخط قولا لهم يروى فإن رجع المفتى عن مقاله وأفتاه بالتحريم فالأحزم التقوى

ويكفيه منها ما أصاب ولا يعد إليها فهذا القول عندى هو الأقوى ولو نكحت زوجا سواه وذاق من عسيلتها يوما وذاقت كما تهوى فهذا جوابي فاعملن بصوابه وإن مقالى دون بينة دعوى وأزكى صلاة الله ثم سلامه على أحمد من ربه عالم النجوى

حرف النون

سؤال الشيخ محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي

أسائل بحر العلم بل شمس عصرنا أبا مالك الخيرات بل طود مصرنا عن المرء لما أن تزوج غادة على ألف دينار صداقا معينا فأدى إليها ألفها رغبة بها وردت إليه ألفه هية هنا وطلقها قبل المساس أما ترى له نصف هذا الألف أم لا فبينا