الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٨٦1—
184
به ولما وصل الجواب إلى السائل المذكور أنشأ عند ذلك يقول:
أب
وافى الجواب ألذ من طعم الضرب وأرق من روح النسائم حين هب أهدى إلى قلبي لطيف عبارة ذهبت بكل الهم منه وبالوصب إذ حركت أعطافه فخشيت إن هزته من طيرانه لما اضطرب وردت على قلبي خابهره لطيف بيانها فقضيت في ذاك العجب تالله ما أولاه بل وأحق ها ذاك الجواب بان ينمق بالذهب لكن فهمى عن دراك حقائق ضمنتها بالطى فيه قد غرب وكذاك دأب ذوى البلادة ليس يكفيهم سوى التصريح فيما يحتسب علذاك جئتك مستتراً طالبا منك البيان فأنت أكرم من وهب ماذا عليها إن أرادت أن تتوب من الذي فعلت وجدت في الطلب أرأيت ما أخذ ابنها من زوجها بالإرث إذ بالحكم صار الزوج هل واجب رد الذي أخذ ابنها أو مثله للوارثين كما أو قيمة المأخوذ فيما بينها والله مهما كان أزعجها الرهب أرأيت إن عجزت عن التسليم هل وجبت هنا دينونة أو تستحب أما عليها غير نفس التوب من عصيانها غرم ولو كانت سبب وكذاك إن منعته من غشيانها في الحمل طاقتها وما كان اجتنب هل تستقر له إذا وضعته أم فسدت عليه وما لها إلا الهرب ما حكم منع حليلها عن وطئها هل واجب في الشرع أم هو مستحب وعلى كلا الوجهين أهو معارض لوجوب عشرتها له وفق الأدب بين لنا فيها بيانا شافيا أرجوه في جعلان عند أولى الحسب
وأقر السلام أبا محمد الامير المرتضى الأواه عيسى المنتخـ
وجب