الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٣٧وقسمه كذاك فيما وضحا ولا زكاة فيه أصلا شرحا والثوب من يسرقه لن تصلحا به الصلاة كاغتصاب قبحا وذات بعل منعت أن تنـ کھا فسمحت فذنبها قد انمحا ولا ضمان بعد ما قد أصلحا والله يمحو ذنبها المقبحا إن ندمت واستغفرت مصرحا والحمد لله على ما منحا سلام يمنحن ربي لأحمد ما طلعت شمس الضحى
صلاة
سؤال الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
بشراك نجم السعد في الأفق لاح وقد دعى بالنجح داعى الفلاح وواصل السير المسا بالصباح حتى ترى تلك الوجوه الصباح هم أسود الله عند الكفاح ذكرهم في الناس كالمسك فاح وأقصد أبا مالك من بينهم وحيه تظفر نبيل النجاح ماذا ترى يا بن خميس علـ متهم بالسرقات الفضاح ثم أبى عن حكم رب العلى وسنة المختار بغيا جماح ثم رئيس القوم منهم دعى وقال حكم الشرع ذروا الرياح هل جاز قتل القوم ممن دعى رئيسهم لو لو يسكنوا بالبطاح منهم ليذعنوا للحق هل من جناح
وان قبضنا أحدا
وإن قبضناهم وأموالهم هل منع أموالهم يستباح
وهل ترى أن تلفت
عن
دنا أموالهم هل نضمنها أن تباح
ومحرم بالحج أو عمرة فباشر الغيد الحسان الرداح
قالوا
لح
فأم للميقات كى يصـ الفاسد والأيام فيها انفساح يتم الحج من عامه وليقضه من بعد جاء اتضاح والله قد قال أتموا فمن أين دليل للقضا قد صاح وهكذا المحصور عن حجه أو عمرة من مانع أو جراح