الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٩کيا لرجال الله للخصم إنه قد اختلس الأموال منا بلا سبب وأما التي للجرم فهى لأمرهم وتكسر إلا في مواضع تجتنب فهتان منها عاملان كما ترى وثالثها يأتى بلا عمد نصب
وسبع من اللامات لا عمد لها فلام ابتداء في الكلام الذي انتسب وزائدة تأتى ولام جوابهم كلو شئت لاستوفيت ما قيل في الكتب وتدخل في اسم الإشارة ذلكم وتأتى لغير الجر في صورة العجب وتلحق بالماضى لمعنى تعجب وتأتى لتعريف المنكر كالذهب فهذا تمام القول فيما ذكرته وذلك أقصى ما وجدت عن العرب
سؤال سالم بن سيف بن سليمان البوس عيدي الادمى
إن شيئت نيل العلم والآداب وبراعة في فهم كل كتاب فعليك بالحبر الذي شهدت له أهل العلوم ثواقب الألباب أعنى بذلك عامراً كثر التقى زاكي الأرومة ناطقا بصواب فاق المورى علما وبالعمل الذي أربى على نظرائه الأنجاب لازال ملحوظا بعين عناية الرحمن في عز رفيع جناب في مبتلى بالريح كان شفاؤها في أكل قوت أو بشرب شراب يهدو به هيجانها هل جائز أكل الطعام له بغير حساب في شهر صوم إن رأى خطراً به حتى تأذن عمـ ره بذهاب وكذاك من كفارة لزمته هل يخصص بها الفقرا ذوى الأحساب من دون أهل اليسر أم حجراً ترى بين لنا أحكامه هل جائز إرسالها لأقارب نائين لا يرجونهم لإياب ولمن يوكل ماله رجلا إذا سفراً أراد ليوم وقت إياب ويباع أترى الوكيل ينوب كل مناب من شفعة وشراء مال وبيعه وعمارة فى ماله وخراب
مال تلحقنه شـ
فعة
واب