الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي

الجزء ١ · صفحة ٩٣

قد أولعوا بشراب التتن عادتهم شرب الدخان بناديهم قد اجتمعا المزارعون له والجالبون هم أقبح بحالة من التتن قد زرعا ما في التمكن من أمثالهم سعة في أرضنا فانظروا من قبل أن يقعا انظر إلى مسكه انظر صحارا ما تراهم أكثروا في أرضها البدعا هذي مفاسدهم تحشى إذا ظهروا في أرضنا أن يجروا بعضنا خدعا لا تغترر بمبادئ أمرهم فلهم سر خفى ويدريه الذي اطلعا لنصارى لهم في الدار عاقبة تقضى إلى الشر إن الشر قد وقعا أعوذ بالله من تسليط مثلهم ولا ترى لهم في أرضنا طمعا هذا جوابي فخذ بالعدل منه ولا تعمل بما دونه إذ زاد قد منعا ثم الصلاة على الهادى وعترته وآله من له فى الحق قد تبعا

هم

هذا سؤال من عامر بن سيف البريدي الفرقى

الحمد الله ما طير الضحى سجعا وما تحدر ودق المزن واندفعا حمدا كما أنه لم تخل أمتنا من قائم بأمور المسلمين سعى وإن جل علا ما كان تاركنا بلا هداة أولى علم لهم سطعا يهدوننا لسبيل الحق ثم إلى دين الإله أدلاء لنا صنعا كالمالكي الذكى المرتقى شرفا يدعى أبو مالك فاق المورى ورعا قد أفضح البدر نورا عند طلعته وأنه الغيث من شاء له انتجعا ترى الرحال إليه دائما أبدا تشد من كل فج نازح وطالبون علوم الفقه منه على أبوابه زمرا كل لهم وسعا وإنني نحوه وجهت راحلتى لكي أفوز بما أملته طمعا وإنني سائل ماذا يجب مثلا من الفروض على من البلوغ رعى وكم ترى سنة فينا مؤكدة وكم فروض علينا جهلها وسعا وقاصد فعل فرض هل تراه كفى بغير لفظ لذاك القصد قد سمعا

شمعا