الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٩٤92
-
وخارج قاصد للغسل من حدث ولم يحرك لسانا هل ترى نفعا ومن توضأ فهل تم الوضوء إذا ما قال شيئا ولا الله فيه دعا وفى البساط إذا في طرف آخره نجاسة وقعت هل ينجسن معا والشاة في الحب بالت هل طهارته بالماء صباً إذا في ظرفه جمعا والفار إن مات في أرز وأنضجه الطباخ في القدر ابن النظر قد رفعا فهل ترى الطبخ للأنجاس يذهبها من كل منجوسها أوضح لما شرعا وواطئ إثر كلب وهى يابسة وذاك رطب فمن بالرجس قد قطعا وما الشجار فهل طهر لمنتجس وهل يطهر دمع العين إن دمعا ماء المسخن هل جاز الوضوء به إن كان إسخانه من برده فزعا ماء المشمس إن في غير آنية من النحاس فهل في النهى قد وقعا وبالتيمم قد صلى امرؤ فرأى من بعد ماء فهل يرجع لها سرعا وفى الإمام إذا قام الأذان فهل فعل الإقامة منه قد ترى منعا واللحن فيها فهل بت الصلاة إذا من المقيم رأينا اللحن قد شنعا وقائم لأداء الفرض منتصبا ولم يحرك سوى للطرف قد رجعا لينظرن لما عن جانبيه وما هناك من قربه في الأرض قد وضعا فهل عليه هنا في ناظ وفهم ما قيل من قول إذا ما سمعا رجع وقائم في بساط هل ترى حرج في غيره يسجدن إن كان منقطعا ومن يكن شك في التوجيه هل يعدن إن كان ما جاوز الإحرام أو ركعا وإن إمام على في غير فاتحة أيفتحون له أم لا إذا قطعا وداخل في صلاة بعد ما حرموا ومقعد بينه والقائمين قعى
ره
اتصلت
صلاته
بهم
أم حبلها انقطعا
فهل عليه ترى نقضا أم ومن نسى حدثا في ثوبه ولقد صلي به فرضه المفروض وانتجعا وبعد ما فات وقت الفروض قد ذكرا فهل يقوم لها حالا إذا نزعا وهل يصير لها ذا الوقت وقت أدا أم وقت جبر وأبدال لها شرعا ومن يسلم لسهو في الصلاة فهل يستأنف الفعل أم يأتى لما شرعا