الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم لعامر بن خميس المالكي
الجزء ١ · صفحة ٩٦94 -
-
هل الجدار جبار في تهدمه أم لا إذا رجل للطين قد قشعا هذا سؤالى ولولا أن تمل لما قصرت مسألتي لكن عسى نفعا حمدا لربى على تيسير ما حصلا أيضا وإيجاد مسئول له اخترعا
أرجو الجواب لكى أحظى به ولمن بعدى يكن أثرا يعنى لمن سمعا على محمد ما بدر الدجى طلعا
ثم
الصلاة
التسليم مع
دائمة
الجواب
هاك الجواب هديت الرشد فاستمعا
وأحضر بقلبك أن الحق قد سطعا
إن الفروض على الإنسان واسعة ما لم يحن وقتها فالجهل قد وسعا وكل فرض أتى ميقاته لزم الإ نسان إتيانه وفق الذي شرعا أما الفرائض فالآثار كافلة بعدها لست أحصيها لمن جمعا وليس يحضرنى عد المؤكد من أمر النبي بهذا السفر مجتمعا وأنت تعلم أن البال مشتغل عن عد مسنونه لو كنت مضطلعا وخارج قاصد للغسل من حدث فالغسل يكفي بلا لفظ له سمعا ومن توضا فقد تم الوضوء له إن يذكر الله لو لم يسألنه دعا وفى البساط إذا ما حله نجس فواجب غسله من حيث ما وقعا وإن تبل شاته في الظرف ظاهره فليسكب الماء فوق الظرف مقتنعا والحب يغسل مهما حله نحبس من فوره وكفى غسلا إذا نفعا والفار إن مات في أرز وأنصحه فألقه لا تكن بالأرز منتفعا ولا أرى الطبخ للأنجاس يذهبها لكن تزيد به رجسا فيمتنعا وواطئ إثر كلب هي يابسة فلا جناح عليه لو مشى وسعى والماء من شجر والدمع من بشر لا يغسلان نجاسات لو اجتمعا والبعض قال بأن الكل يغسله إذا المراد ذهاب النجس وارتفعاً