الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٠٤عن فيعال. وذلك ثلاثة أنواع من مزيد الثلاثي المزيد فيها حرف واحد. الرابع - تَفَاعَل والزائد فيه حرفان: التّاء والألف. وغالبه المشاركة المذكورة - وهي أصله - كـ "تَضَارَب زَيد وعمرو"
إن قلت: ما الفرق بين ”فَاعَل“ وتَفَاعَل“ في المعنى، قلت: قال. الجاربردي": " الفرق، أن البادئ في (فاعل) معلوم دون (تفاعل). ولذا يقال: أَضَارَب زيد عمراً، أم ضارب عمرو زيداً؟ ولا يقال ذلك في (تَضَارب). انتهى.
CC
/ 9/ و أقول: ليس الأمر كذلك، بل الفرق أنّ تَفَاعَل معناه أن الفعل
CC
وقع من كلّ منهما على الآخر، و فاعل معناه نسبة الفعل إلى شيء متعلقاً بالآخر صريحاً. ولزم عكس ذلك ضمنا، فقولك: " ضَارَب زيد عمراً يدل على نسبة الضرب إلى زيد “صريحاً متعلقاً بعمرو، وعلى نسبته إلى عمرو" متعلقاً بزيد ضمناً. وإلا فكما يقال: "أَضَارَبَ زِيدٌ
ء
11
عمراً، أم ضارب عمرو زيداً؟ " بمعنى: هل البادئ "زيد" أم "عمرو"؟ ويقال ذلك على معنى: هل جازى زيد عمراً على ضربه بأن يكون البادئ عمراً، أو جازى عمرو زيداً بأن يكون البادئ زيداً، مع أن ذلك يحتاج إلى السماع، أعني مثل قولك: أضارب زيد عمراً، أم ضارب
عمرو زيداً؟.
1 - ينظر: شرح اللامية 377/ 4. 2 - في (ب): وغالب.
- الجار بردي هو أحمد بن الحسن بن يوسف فخر الدين، الشيخ، فقيه شافعي (ت 746 هـ). له: شرح شافية ابن الحاجب، وشرح كشاف الزمخشري وشرح منهاج البيضاوي. ينظر: البغية
303/ 1، والأعلام 111/ 1. - بعدها في (ب) واو.
ه - مجموعة الشافية في علم الصرف والخط، ص 48. ينظر أيضاً: شرح اللامية 268/ 2.
6 - في (ب): نسبة.
V
-A
-9
- في (ب): عمر.
- (ذلك) ساقطة من (ب).
"تَفاعل" و "فاعل" كلاهما يدل على المشاركة، إلا أنّها في الأوّل صريحة، وفي الثاني ضمنية،
ينظر: المنصف 92/ 1، ومجموعة الشافية ص 47 - 48، وحاشية اللقاني و 33 - ظ 33.