الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٠٦CC
وجاز قلته فَانْقَال لأنّ المقول معالج بتحريك اللسان والشفتين، وإخراج
>>
الصوت. وإن اعتبر ما تحصل في الذهن من القول، لم يجز "انقال والمطاوعة قبول المفعول أثر الفعل. وأما كَسَرّته فلم يَنْكَسِر" - إذا ورد - فمعناه: باشرت الأمور المؤدية لكسره، فلم تُؤثر فيه. وقيل: المطاوعة صدور فعل عن فعل.
السابع - افْتَعَل، والزّائد فيه حرفان: الهمزة والتاء، وأصله مطاوعة
11
الثلاثي المتعدي، لواحد كـ جَمَعَتَهُ فاجْتَمَع، ولو لم يكن الفعل فيه علاج كـ"غَمَمْتُه فَاغْتَمْ" - كذا قيل - ووجهه أنك لم تُوقع الغَمَّ [به]- هذا بلا توسط - بل عملت له أسباب الغم.
وغالبه مطاوعة ما فاؤه لام، أوراء، أو واو، أو ميم، أو نون، كـ لَمَمتُه فَالْتَمَّ، ورَدَدْتُه فارْتَدَّ، ووَصَلتُه فَاتَّصل، ومَنَعْتُه فَامْتَنَع وَنَصَرْتُه فَانْتَصَر “. وقد يجيء مطاوعاً لأَفْعَل كـ " أَنْصَفْتُه فَانْتَصَفَ"
10
الثامن - افْعَل - بتشديد اللام - والزائد فيه حرفان: الهمزة، وإحدى اللامين - على خلاف كالخلاف السابق - وهو مختص بما فيه لون، أو عيب، كـ "احمر " - بتشديد الراء - و"اعوج " - بتشديد الجيم - قيل: وربما جاء من غيره، كـ "ابْهَرَّ القَمَر "، إذا قوي ضوءه وسهله أن الضوء
-1
11
"لا يقع (انْفَعَل) إلا حيث يكون علاج وعمل. ولذلك استضعف بعضهم (انعدم الشيء)، وقد قالوا: (قُلْتُ الكَلامَ فَانْقَال)، لأنّ القول له تأثير في تحريك اللسان وعمله". (شرح المفصل 160/ 7).
2 - (الثلاثي) ساقطة من (ب).
- في (أ) و (ج): جمعه - (علاج) مكانها بياض في (ب). ه - في (ب): العم (بعين مهملة). - زيادة من (ب).
- من (ووجهه) إلى (الغم) ساقط من (ج).
- من (كلممته) إلى (فانتصر) ساقط من (ج). 9 - في (ب): كالخاف.
10 - حول الزائد في (فَعَّلَ) و (تَفَعَّلَ).
102