الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٠٧103
كلون، بل هو لون - فيما يظهر لي -. ومنه ارْعَوَى، لكن لم يكن فيه إدغام، بل إعلال، لأنّ الإعلال سابق على الإدغام، لأنه بالنظر لحرف
9
11
-
واحد من حروف العلة، والإدغام بالنظر لحرفين، فالأصل": "ارْعَوَو" - بواوين مفتوحتين خفيفتين - قلبت الثانية ألفا لما ذكر ولا وجه للعمل بالإدغام والإعلال، فإنّه لا يمكن، ولا لإلغائهما معاً، فإنّ مقتضى الإعلال موجود، وهو تحرّك الواو بعد فتحة. ولم تعلّ الواو الأولى وتبقى الثانية، لأنه إذا استحق حرفان الإعلال صحح الأول - كما بسط في محلّه" - ومقتضى الإدغام موجود أيضا وهو اجتماع حرفين متماثلين"، فلو عمل به لسكن الأول، وأدغم في الثاني. وكيف يلغى المقتضيان وقيام المقتضي يستلزم قيام المقتضى. وهو للمبالغة.
فهذه خمسة أنواع من مزيد الثلاثي الزائد فيها حرفان. التاسع - افعال - بتشديد اللام قبلها ألف، وقد تهمز – والزائد فيه ثلاثة أحرف: الهمزة، والألف، وإحدى اللامين - على الخلف - وحكمه حكم الذي قبله"، إلا أن المبالغة فيه أشد، وأفهام" العروض فيه أكثر، نحو: "احمار"، ومصدره "احميرار" - بياء بعد الميم -.
1 - ينظر: شرح لامية الأفعال 238/ 2.
2 - ارعوى: كفّ عن الأمور. ينظر: اللسان (رعي) 328/ 14.
- في (ب): الإدغام.
4 - في (ب): لا (بسقوط النون والهاء).
ه - في (ب): الأصل.
6 - في (ب): مفتوحين.
- A
- في (أ): مخفيفتين. وفي (ب): خفيفين.
- أي لتحركها بعد فتحة كما في. (الهُدَى). ذكر ذلك في ص 61 من النص المحقق.
9 - في (أ) و (ج): تبق. وفي (ب): تبقا.
10 - ينظر: باب الأجوف من النص المحقق ص 228، والمنصف 206/ 2، وشرح المفصل 116/ 10.
11 - في (ب): متماثلين. 12 - أي بناء (افْعَلْ). 13 - أفهام جمع (فَهُم) وهو حُسن تصور المعنى ومراد المؤلف هنا أنّ افْعَالَّ) أكثر دلالة من (افْعَلَّ) على معنى العُروض. ينظر: المعجم الوسيط 704/ 2.