الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١١٦-
ورَمَوا - بفتح الميم وإسكان الواو حيّاً - وأصله: "رَمَيُوا " "رميوا" - بضم الياء - قلبت ألفا بعد حذف ضمتها لتحركها بعد فتحة، فحذفت الألف للساكن بعده - وذلك أمرا اعتباري لا منطوق به - فلا يقال: كيف تقلب ألفا مع سكون ما بعدها؟ وأيضا الساكن بعدها عارض، أو اعتبر ذلك قبل دخول هذا الساكن؟
کا
11
-
وحاصل ذلك اعتبار أنّه لو ثبتت لضمت وأنّ ما دخلت الواو إلا وقد قلبت الياء ألفاً، فحذفت الألف للساكن، وكـ"رَضُوا" - بضم الضاد - أصله: "رضيوا" - بكسرها وضم الياء - نقلت ضمتها للضاد، فحذفت للساكن بعدها. وقيل: ضم الضاد لئلا يلزم الخروج من الكسرة إلى الضمة التقديرية بعدها، ولأن بقاء الكسرة مع حذف الياء، يفضي إلى قلب الواو ياء لسكونها بعد كسرة. وعلى هذا القول، فضمة الياء محذوفة للثقل، كما نقلت - على القول الآخر - للثقل.
وبعد، فهاك ضابطا هو أنّ واو الجماعة أو علامة الجماعة يضم الحرف المتصل بها قبلها، وتسكن سكونا ميّتا، وتحذف لساكن بعدها إن لم تدخل على ما آخره ألف كضَرَبُوا، ورَضُوا، ويَضْرِبُون، ويَدْعُون، ولَمْ يَضْرِبُوا، واضْرِبُوا، ولَم يَدْعُوا وادْعُوا "، فإنّ الآخر في "رَضُوا" ياء محذوفة وفي "ادْعُوا"، "ولم يَدْعُوا " واو" محذوفة. وكضَرَبُوا رجال،
??
1 - (وأيضاً الساكن بعدها) ساقط من (ب).
2 - في (ب): عارض واعتبر.
- في (أ): الحاصل أن.
4 - في (أ) و (ب): الياء.
ه - من (وحاصل) إلى (للساكن) ساقط من (ج).
6 - في (ب): بعد بعدما.
11
- أي من الكسرة التحقيقية إلى الضمة التقديرية وهي الواو.
8 – في (ب): قلبها.
9 - في (ب): لسكان.
10 - (ولم يدعوا واو) ساقط من (ب).
112