الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١١٨114
وأجاز الكوفيون ضمّ ما قبل الواو في ذلك كلّه، فتسكّن سكوناً ميتاً. وكذلك الكلام في جمع المذكر السالم بالواو والياء، نحو: " الزَّيْدُونَ والزيدين""
کے
- بضم ما قبل الواو، وكسر ما قبل الياء، وإسكان الواو والياء سكونا ميتا
—
11
- وكذا "القاضُون، والقاضين" بالضم" نقلاً وحذف كسرة الياء وإسكانهما ميتاً - ونحو: الأَعْلَون، والمُصْطَفَيْن“ - بفتح ما قبلهما، وإسكانهما حياً - وفي ذلك خلاف الكوفيين أيضاً ..
وكتبت الألف بعد واو الجماعة أو واو علامة الجماعة، فرقاً بينها وبين واو العلة في نحو: " لم يَدْعُوا "، فلولا الألف لقيل: إنها واو العلّة ثبتت مع الجازم في لغة من يستغني عن حذفها للجازم بحذف الحركة المقدّرة عليها، وأيضاً قد ثبتت معه للضرورة، كقوله:
هَجَوْتَ زَبَّانَ ثُمَّ جِئْتَ مُعْتَدْراً منْ هَجُو زَبَّانَ لَم تَهْجُو وَلَم تَدَعَ
1 - في (ب): الزيدون والزيدون.
2 - بعدها في (ج): والكسر. -1 - نقلاً) ساقطة من (ب).
-3
4 - وحذف كسرة الياء) ساقط من (ج).
ه - ذكر المرادي في (توضيح المقاصد والمسالك) 25/ 5 أنّ للكوفيين عدة آراء في هذا الباب، منها:
جواز ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء فيما ألفه زائدة. وجوب ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء فيما ألفه زائدة.
جواز الوجهين في الاسم الأعجمي لاحتمال الزيادة وعدمها (أي ضمّ ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء، أو سلامة وإبقاء الفتحة للدلالة على حذف ألفه. ينظر أيضا: شرح ابن عقيل 442/ 2.
-7
جمعه
جمع
- (واو) ساقطة من (ب).
- في (ب): يحذف. - في (ب): ثبت.
9 - البيت من البسيط، نسب لعمرو بن العلاء اسمه زبان) قاله مخاطباً به الفرزدق - وكان هجاه ثم اعتذر إليه - وأراد بهذا الإنكار عليه في هجوه، ثم اعتذاره عنه، حيث لم يستمر على حالة واحدة، فلا هو استمر على هجوه، ولا هو تركه من الأوّل فصار أمره بين الأمرين. والشاهد في (لم تهجو) حيث أثبت الواو مع الجازم للضرورة. ينظر: المنصف 2/ 115، والمفصل ص 387، وشرح المفصل 104/ 10، والإنصاف 24/ 1، والممتع 537/ 2، والضرائر ص 45، ومعاني القرآن للفراء،188/ 2، وحاشية الصبان على شرح الأشموني على الألفية 103/ 1، وشرح المراح ص 27، وشرح الشافية، للرضي 406/ 4. 10 - في معاني القرآن للفراء 188/ 2: من سبّ