الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

ثان في الخلق للذكر // 13 أ/ فإنّ "آدم" - عليه السلام – خلق قبل /13 أ/ "حواء"، والزيادة فرع، والمؤنث فرع، فناسب الفرع الفرع.

ويسكن آخر الماضي لضمير الرفع المتحرك، لئلا تتوالى أربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة. وقيل للرّجوع إلى الأصل في البناء وهو السكون، فهو مبني على السكون والمشهور الأوّل، فهو مبني على فتح مقدر منع من ظهوره كراهة توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة]؛ فإنّ الفاعل الضمير كحرف من الفعل، وذلك في نحو: ضَرَبت. واطرد الإسكان فيما لا تتوالى فيه للجري على سنن واحد، ولاعتبار الأصل؛ فإن أصل بعت: - بكسر الياء - ولا يرد علينا تواليها" في بيعت ضَرَبَتَا" لأنّ التاء في حكم السكون، ولذا " سقطت ألف الفعل في نحو: رَمَتَا؛ فإنّ التاء في حكم الساكن وحركتها عرضت للألف بعدها، إلا في لغة رديئة تثبت فيها الألف، فيقال: " رَمَاتَا" اعتداداً بالحركة

العارضة.

11

? 1.11، 11

1 - (والأنثى ثان) ساقط من (ب).

2 - (عليه) مكررة في (ب). - (الفرع) ساقطة من (ب)

- لأن الإسكان أشدّ وجوبا ينظر: الخصائص 320/ 1.

ه - في (ب): كالمة.

- زيادة من (ب).

في (ب): واحدة.

- (من) ساقطة من (ب).

- في (ب): لإسكان.

9 - في (ب): للجر.

10 - في (ب): بيعث.

11 – في (ب): توليها.

12 - (السكون) ساقطة من (ب).

13 – في (ب): لدى.

14 - اللغة الرديئة: مصطلح يطلق على الضعيف وغير الفصيح من لغات العرب كلفة العنعنة والكَشْكَشَة، والكَسْكَسَة، والثَّلْتَلَة، واستعمالها جائز وخاصة في الشعر. ينظر: الخصائص

10/ 2 وما بعدها، والمزهر 221/ 1

116