الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٢٣119
وتستوي تثنية المخاطب والمخاطبة مع الماضي وغيره، نحو: "ضَرَبْتُما، أو اضْرِبا، أو تَضْرِبَانِ"، و"أَكْرَمْتُكُمَا يا زَيْدَانِ أو يا هِنْدَانِ" لقلة استعمالها بالنسبة إلى المفرد - مع أنّ وضع الضمائر على الاختصار والإيجاز -.
و
ويستوي ضمير التكلم في المذكر والمؤنث نحو قول المرأة: "أقوم" أي: "أنا"، كما يقول المذكر: "أقوم"، أي " أنا "". ونحو قولها عن نفسها قُمْتُ" - بضم التاء - ونحو قولهنّ: "نحن نَقُومُ"، لأن وضع الضمير للاختصار، ولأنّ المتكلم يُرى في أكثر الأحوال، أو يُعلم بالصوت أنه مذكر أو مؤنث، أو بقرينة تظهر في غير ضمير التكلم" نحو: "أنا قائمة"، فقد ساوت المذكرة بقولها: " أنا "، وفارقته بقولها: "قائمة"، لأن "قائمة" ظاهر، والظاهر من قبيل الغيبة فأنث، كأنها قالت: "أنا امرأة قائمة". [و] قيل: الضمير في "قائمة" للتكلم، أي: "أنا". وكذا الخُلف في قول الرجل: "أنا قائم"، الضمير المستتر للغيبة. وقيل: للتكلم.
وزيدت الميم في ضَرَبتما" لئلا يلتبس الألف بألف الإشباع الواقعة في خطاب المفرد، كما أشبع "أَنْتَ" من قال:
أُخُوكَ أَخُو مُكَاشَرَةٍ وضِحْكَ وَحَيَّاكَ الإِلَهُ فَكَيْفَ أَنْتَا
1 - في (ب): ضربا.
2 - (كما يقول المذكر أقوم أي أنا) ساقط من (ب).
- في (ب) و (ج): المتكلم.
- (أنا) ساقطة من (ب).
ه - زيادة من (ب) و (ج).
6 - البيت من الوافر لم أقف على قائله. ينظر الإنصاف في مسائل الخلاف 683/ 2، وشرح المراح
ص 31.
- في (ب): لأخوك.
- في الإنصاف 683/ 2: وكيف.
9 - المقصود من البيت: على أي حال أنت، ما يمنعك تلك الحال عن الانبساط مع أهلك، والقائلة - بذلك - تعير زوجها بأخيه - وكان زوجها قبل هذا -. ينظر: شرح المراح ص 31.
: