الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٢٤وخصت الميم بالزيادة لوجودها في ضميره المنفصل، نحو: أَنْتُمَا". وخصت بالزيادة في "أنتما" لقربها من التاء في المخرج لأنّ / 14 أ/
التاء ولو لم تكن شفوية لكنها قريبة من الشفتين، وتظهر فيهما بعض ظهور، والفاء، والباء ولو كانتا من الشفوية، لكنّهما ليستا من الحروف التي تزاد. والواو شفوية من حروف الزيادة لكنّها أثقل من الميم. وأقوى حروف الشفة الميم".
وقيل خصت الميم بالزيادة في "أنتما" تبعا لقولك: "هما"، بناء على أنّها في "هما" زائدة. ويبحث فيه بأنّ الصحيح أنها فيه بدل من الواو، والميم في "أنتما" ليست بدلاً عن شيء، بل زائدة، فلا يقاس أحدهما على الآخر. [وقيل: زيدت الميم لأنّها علامة الجمع، والجمع يلي التثنية فكانت أولى بالميم، ولأنّ التثنية جمع لغة ولأنه قيل: أقل الجمع اثنان، وكثيراً ما يعبّر عن الاثنين بصيغ الجمع، وذلك مبني على أن علامة الجمع الميم، وأن الواو بعدها تأكيد لها].
وإنما ضمت التاء في "ضَرَبْتُمَا" -والله أعلم لأنها ضمير الفاعل، والفاعل مرفوع ولا فرق بين الرّفع والضم لفظاً، والأصل في المخاطبتين "ضَرَبَتمَا" - بكسرها - وفي المخاطبين "ضَرَبْتَمَا" - بفتحها
- وضمت فيهما لأنها في محل رفع ولا تلتبس بالمتكلم الواحد المستحق للضم لذلك.
1 - قال ابن يعيش: " الميم في (أنتما) لمجاوزة الواحد وكانت الميم أولى لشبهها بحروف المد، وهي من مخرج الواو، والواو تكون للجمع في (قاموا)، والألف للدلالة على التثنية كما كانت كذلك في (قاما) ". (شرح المفصل 95/ 3). 2 - في (ب): كانت. - الميم تخرج مما بين الشفتين، وترجع إلى الخياشيم بما فيها من الغنّة ولعلّ صفة الغنّة الزائدة في الميم أكسبتها. قوة. ينظر: شرح المفصل 125/ 10 و الأصوات اللغوية ص 46 - 47
- (الميم) ساقطة من (ب).
ه - في (ب): بالصحيح. 6 - في (ب): أحدها. زيادة من (ب).
- في (ب): مرفوعا.
120