الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

ولأنه الأصل، فهو أولى بالضم]. وإنما فتحت في الواحد لئلا تلتبس بتاء المتكلم لوضمت، وبتاء المخاطبة لو كسرت. وخصّ المؤنث بالكسر، والمذكر بالفتح، لأنّ المذكر أصل، وإعطاء الخفيف للأصل أولى من العكس. وقيل: ضمت في "ضَرَبْتُمَا" لتناسب الضمّ و" الميم في الشفوية. وقيل: لأنّ الميم كالواو، والواو تنشأ من الضمة

وكما زيدت الميم بين التاء والألف في التثنية زيدت بين التاء والواو في

11 11

الجمع ليتفقا، نحو: ضَرَبْتُم بإشباع ضمة الميم، وإذا ضمت باختلاس أو سكنت قدر الإشباع قيل: وجه حذف الإشباع أن الميم بمنزلة الاسم بجعله كثيراً من الأفعال اسماً، كالمضارع المبني للفاعل من غير الثلاثي، تجعله اسم فاعل وكالمضارع المبني للمفعول من غيره، تجعله اسم مفعول. وكالماضي تصيّره اسم مكان، أو زمان، أو مصدراً ميمياً، أو اسم أرض كثير فيها شيء. وكالماضي تجعله اسم مفعول بالميم أوله والواو وسطه. وكصفة المبالغة بزيادة ميم أوّل الثلاثي أو مع ألف قبل الآخر - وذلك] باتفاق الحركة أو اختلاف - واسم آلة على "مفعل"

ولا يوجد في العربية اسم معرب عربي آخره واو قبلها ضمة"، ولا اسم" مبني كذلك إلا هو ". ولذلك يقال في "يَدْعُو مُسمى به: "يدعي"، وأجاز

11911 W

1 - زيادة من (ب). 2 - في (ب): تلبس. - الواو ساقطة من (ب).

11 11 و

4 - أوّل الحركات الضمة، لأنّها من الشفة. ينظر: الأشباه والنظائر 204/ 1.

- (باختلاس) مكان السين منها بياض في (ب).

:

6 - هذا بناء على مذهب الكوفيين القائلين بأصلية الفعل الماضي في الاشتقاق إلا أن الأصل أن يبني اسما المكان والزمان والمصدر الميمي من المضارع.

V

- في (ب): ميما. - زيادة من (ب).

- في (ب): مفعول.

10 - من (ولا يوجد) إلى (ضمة) منسوب لابن جني في شرح الملوكي ص 467.

11 - في (ب): والاسم.

121