الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٢٦122
11
الكوفيون إبقاءه بلا قلب. وفي "ثَمُودَ " مرخماً على لغة من لا ينتظر
"يا ثَمي" - بالقلب -.
وفي " التَّفَعل" [والتَّفَاعُل "] " من الواوي اللام أو يائيه: "تَفَعل" - بكسر العين نطقاً وتضم في الوزن - كـ" التَّعَدِي [والتَّوَالي"]- بكسر الدال واللام]- ولوضمت لكانت الواو. [و] في جمع "دلو":: "أدل" - بفتح الهمزة وإسكان الدال وكسر اللام - وأصله: أدلو" بضم اللام -
11 2611 112?، n
—
فكسرت، وحذفت حركة الواو وقلبت ياء، وحذفت للتنوين بعدها. وتثبت في النصب، نحو "ضع أدلياً"، وعند عدم التنوين مطلقاً [كـ"الأدلي، وأدلي فلان"، وفي القافية إن لم يُسكَن] ". وكذا قولك: "أيد" في جمع "يد" [- ولكن لامه ياء -] وقيل: قلبت في ذلك ياء لتطرفها بعد كسرة، لا لئلا تلزم الواو المحذورة.
وإنّما تثبت الواو في " ضَرَبْتُمُوهُ" لأنّ الواو خرجت من الطرف بالضمير بعدها. كما أنّ الياء أو الواو لا تقلب همزة - مع تطرفها بعد ألف زائدة - إذا كان بعدها حرف زائد بنيت عليه الكلمة، كـ" السِّعَايَة، والحكاية
1 - ثمود: قبيلة عربية بائدة، كانت مساكنهم بالحجر، ووادي القري بين الحجاز والشام. ينظر: معجم قبائل العرب 152/ 1.
2 - يعني بها لغة من لا ينوي، فيجعل الباقي بعد الحذف كالاسم التام المصوغ على تلك الصيغة، ما قبل المحذوف حرف إعراب. وعلى لغة من فيعطى حكمه كأن لم يحذف منها شيء، ويصير ينتظر، أي ينوي: "يَا ثَمُو" - وهو = الأكثر - حيث تدع ما قبل المحذوف على حاله في سكونه إيذانا وإشعارا بإرادته، لأن الواو محكوم لها بحكم الحشو، فلم يلزم مخالفة النظير. ينظر: شرح المفصل 21/ 2 - 22، وتوضيح المقاصد
=
والمسالك 53/ 4.
زيادة من (ب).
زيادة من (ب).
- زيادة من (ب).
-2
-0
-7
- V
زيادة من (ب) و (ج).
زيادة من (ب).
تنظر مسألة (أدل) في: المنصف 117/ 2 - 118.
زيادة من (ب).
9 - في (ب): المحذوفة.
10 - في (ب): عن.