الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٢٧123
والعَطَايَة: وهي دابة أكبر من "الوَزَغَة".
ويرد على ذلك أن بعضا يشبع ميم الجمع قبل همزة القطع، وبعض يشبعها إذا لم يكن ساكن بعدها. والذي عند بعض العلماء أنه لا أصالة للواو بعد ميم الجماعة، وإنّما الأصالة للميم، والواو تقوية، والمشهور عند القراء أنّ أصلها الضمّ بدليل ضمّها وإشباعها عند الضمير – وهو مما يردّ الشيء إلى أصله - مثل: [آتيَتُمُوهُنَّ]. وقيل: أصلها السكون، لأنها: مبنية وحرف، ولئلا تقع الواو بعدها. وكان قالون يسكنها أبداً، إلا إن جاء بعدها ساكن.
وإنّما شدّد نون " ضَرَبْتُنَّ"، لأنّ الأصل: " ضَرَبْتُمْنَ"، أبدلت الميم نوناً، وأدغمت في النون، وذلك أن الميم تدلّ على مطلق الجماعة؛ فعند التذكير تحمل الجماعة على الأصل وهو الذكورية - والأصل لا يحتاج لعلامة - وعند التأنيث تزاد النون علامة. وإنّما أبدلت نونا لتقارب مخرجيهما، ولذا أبدلت من النون في "عَمبَر"، أصله عَنْبَر"، وبإبدالها" ميماً زالت الغنّة، فلا تنافي الباء بعدها. والقاعدة جواز قلب التنوين والنون ميماً
قبل الباء.
1 - في جميع النسخ: العطاية (مهملة الطاء).
11
- الوَزَعَة: سَام أبرص، سميت كذلك لخفتها وسرعة حركتها. ينظر: القاموس المحيط 119/ 3، والمعجم الوسيط 1029/ 2
- البقرة - 229، والنساء - 19، والمائدة - 5، والممتحنة - 10.
في جميع النسخ سبقت بواو. 4 - هو أبو موسى عيسى بن مينا المدني، قارئ المدينة، قرأ على الإمام نافع. ويعد قالون حجة في القراءة (120 هـ 220 هـ). تنظر ترجمته في: شذرات الذهب 48/ 2، والتيسير في القراءات السبع
ص 4، والوفيات، لابن قنفد ص 116.
ه - جاء في النجوم الطوالع ص 34 - 35 ما نصه:
وَصَل وَرْشِ ضَمَّ مِيمِ الجَمْعِ إِذَا أَتَتْ مِنْ قَبْلِ هَمْزِ القَطْعِ وَكُلَّهَا سَكَنَهَا قَالُونُ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ بَعْدِهَا سُكُونَ 6 - في (ب): بإبدالها.
- قصيد بقوله: "زالت الغنّة": برزت الغنّة بدليل قول صاحب القاموس المحيط 402/ 3: "زَالَ زَائِلُ
الظل: قامَ قائمُ الظَّهيرة". أما.
- (والنون) ساقطة من (ج). يقصد بالنون: النون الساكنة.
عدم.
منافاة الباء بعدها ففي المخرج.