الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

للحمل على الفعل، وا بأنّ كونه مجروراً معمولاً للحرف بلا حمل على شيء

كـ "مررتُ بكَ" كاف في ضعفه. ولا يزول ضعفه بوقوعه معمولا مجرورا الاسم في مثل: "غلامكَ".

11

وإذا أضيف جمع المذكر السالم للياء حذفت النون، فتجتمع الواو والياء - وقد سكنت السابقة - فتقلب الواو ياء وتدغم في الياء، وتقلب الضمة قبل الواو كسرة لتسلم الياء. وقيل: يتقدم قلب الضمة على قلب الواو، وذلك في الرفع نحو: هؤلاء مكرمي" - بكسر الميم وتشديد الياء - أصله مُكْرُمُوي - بضم الميم وإسكان الواو - وأما في الجرّ والنصب /17 أ/ فليس فيه بعد حذف النون إلا إدغام ياء في ياء. وتبقى الألف في المثنى المرفوع المضاف للياء، نحو " مُكْرمَايَ"، وتدغم ياؤه جراً ونصباً في ياء الإضافة ويبقى ما قبلها على الفتح.

واسم المفعول من الثلاثي المعلّ الآخر، وجمع المذكر السالم المرفوع

—

دوو

أصله: مرموي

متشابهان في ذلك الإعلال، نحو: مرمي - بفتح الميم الأول وكسر الثاني وتشديد الياء عليها الإعراب - وهو اسم مفعول - بضم الثاني وإسكان الواو - قلبت الواو ياء، والضمة كسرة، وأدغمت الياء في الياء - على حدّ ما مرّ من الخلاف في المتقدم من القلبين -.

>>

ولا يجتمع خطابان مختلفان، مثل: ضربتكَ" على أن المخاطب بالكاف

>>

غير المخاطب بالتاء، وكذا علمتك

1 - في (ب): أو.

2 - في (ب): بالا.

- بعدها في (ب): المذكور.

4 - (قلب) ساقطة من (ب).

ه - بعدها في (ب) واو.

6 - في (ب): تبقى. - بعدها في (ب): من. ينظر ص 106 من التحقيق.

130