الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

136

ولم تكن الزيادة آخراً - مع أن أصل الزيادة أن تكون آخر، من حيث أنه محل التغيير – لأنه لو زيدت الهمزة في الآخر لتوهم أنه ماضي الاثنين، أو التاء لتوهم أنه ماض اتصلت به تاء الفاعل، أو النون لتوهم ماضي الإناث، ولا إلباس في زيادة الياء آخراً لكن منعت طرداً للباب.

أنه

قيل: اشتق المضارع من الماضي، لأنّ الماضي يدلّ على الثبات وهو هنا الوقوع - وما يدل عليه حقيق أن يكون أصلاً - و بحث بأنه لو اشتق من الماضي لدلّ على أكثر ممّا دلّ عليه الماضي. وأجيب بأنّ هذا يلزم في الاشتقاق الاصطلاحي، وهذا لغوي.

وكانت الزيادة في المضارع لا في الماضي، لأنّ المضارع للحال أو الاستقبال، والماضي لما مضى والحال والاستقبال بعد المضيء، والمزيد فيه بعد المجرد، فأعطي اللاحق - وهو الزيادة - للاحق – وهو المضارع - من حيث دلالته على الحال والاستقبال اللاحقين قلت: إن هذا بين فعلين وأما فعل واحد فيكون أولاً مستقبلاً ثمّ حالاً ثمّ ماضياً].

وعينت الهمزة والنون والتاء والياء لكثرة دورانها في الكلام، فإنّ حروف العلة كثيرة الدوران، وكثيرة الزيادة. أما الهمزة فقد عدّها بعضهم حرف علة، وأيضاً شبيهة بالألف خطا ومخرجاً. والغالب" كون

1 - (أنه) ساقطة من (ب). 2 - في (ب): الوقع.

هي

- الواو مكانها بياض في (ب).

- في (ب): الماضي.

ه - في (ب): دلالة.

6 - زيادة من (ب).

- في (ب): كثرة.

- A

-- أولى الحروف بالزيادة حروف المد واللين لجريانها مجرى النفس واستئناس السامع بها لكثرة دورها في الكلام، إذ الكلام لا يخلو عنها أو عن بعضها أي الحركات. ينظر: شرح الملوكي ص

172، وشرح المراح ص 47.

9 - ينظر باب المهموز من التحقيق ص 196.

10 – في (ب): وكثر.